يَقولُ : « اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ وَعدَكَ وعَهدَكَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ ما وَعَدتَني ، اللَّهُمَّ إن تَهلِك هذِهِ العِصابَةُ لا تُعبَدُ فِي الأَرضِ » ، ثُمَّ التَفَتَ إلَينا وكَأَنَّ شِقَّةَ وَجهِهِ القَمَرُ ، فَقالَ : هذِهِ مَصارِعُ القَومِ العَشِيَّةَ . « 1 »
32 / 4 أدعِيَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ احُدٍ
2177 . الإمام عليّ عليه السلام : دَعا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَومَ احُدٍ فَقالَ : « اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، وإلَيكَ المُشتَكى ، وأَنتَ المُستَعانُ » ، فَهَبَطَ إلَيهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، لَقَد دَعَوتَ اللَّهَ بِاسمِهِ الأَكبَرِ . « 2 »
2178 . الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا تَفَرَّقَ النّاسُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله يَومَ احُدٍ قالَ : « اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، وإلَيكَ المُشتَكى ، وأَنتَ المُستَعانُ » ، فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام وقالَ : يا مُحَمَّدُ ، لَقَد دَعَوتَ بِدُعاءِ إبراهيمَ حينَ القِيَ فِي النّارِ ، ودَعا بِهِ يونُسُ حينَ صارَ في بَطنِ الحوتِ .
وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَدعو في دُعائِهِ : « اللَّهُمَّ اجعَلني صَبوراً ، وَاجعَلني شَكوراً ، وَاجعَلني في أمانِكَ » . « 3 »
2179 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ يَومَ احُدٍ - :
أسأَ لُكَ اللَّهُمَّ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأَن تَلطُفَ لي ، وأَن تَغلِبَ لي ، وأَن تَمكُرَ لي ، وأَن تَخدَعَ لي ، وأَن تَكيدَ لي ، وأَن تَكفِيَني مَؤونَةَ فُلانِ بنِ فُلانٍ . « 4 »
2180 . السنن الكبرى للنسائي عن رفاعة الزرقي : لَمّا كانَ يَومُ احُدٍ [ وَ ] « 5 » انكَفَأَ « 6 » المُشرِكونَ ، قالَ
هامش
( 1 ) . السنن الكبرى للنسائي : ج 5 ص 187 ح 8628 وج 6 ص 155 ح 10442 ، المعجم الكبير : ج 10 ص 147 ح 10270 ، البداية والنهاية : ج 3 ص 276 ، السيرة النبويّة لابن كثير : ج 2 ص 419 والثلاثة الأخيرة نحوه .
( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 371 ، الجعفريّات : ص 218 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام وليس فيه « لك الحمد » .
( 3 ) . مهج الدعوات : ص 70 عن محمّد بن الحسن الصفّار ، بحار الأنوار : ج 94 ص 211 ح 5 .
( 4 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 134 ح 2345 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 368 ح 23 .
( 5 ) . لم ترد الواو في المصدر ، وأثبتناها من السنن الكبرى .
( 6 ) . انكَفَأَ : أي مالَ وَرَجَعَ ( النهاية : ج 4 ص 183 « كفأ » ) .