قائِمِنا عليه السلام ، فَإِن ماتَ قَبلَهُ أخرَجَهُ اللَّهُ تَعالى مِن قَبرِهِ ، وأَعطاهُ بِكُلِّ كَلِمَةٍ ألفَ حَسَنَةٍ ، ومَحا عَنهُ ألفَ سَيِّئَةٍ ، وهُوَ هذا :
« اللَّهُمَّ رَبَّ النّورِ العَظيمِ ، ورَبَّ الكُرسِيِّ الرَّفيعِ ، ورَبَّ البَحرِ المَسجورِ « 1 » ، ومُنزِلَ التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ ، ورَبَّ الظِّلِّ وَالحَرورِ ، ومُنزِلَ الفُرقانِ العَظيمِ ، ورَبَّ المَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ وَالأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وبِنورِ وَجهِكَ المُنيرِ ، ومُلكِكَ القَديمِ ، يا حَيُّ يا قَيّومُ ، أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي أشرَقَت بِهِ السَّماواتُ وَالأَرَضونَ ، [ وبِاسمِكَ الَّذي يَصلُحُ بِهِ الأَوَّلونَ وَالآخِرونَ ، ] « 2 » يا حَيُّ قَبلَ كُلِّ حَيٍّ ، ويا حَيُّ بَعدَ كُلِّ حَيٍّ ، لا إلهَ إلّاأنتَ .
اللَّهُمَّ بَلِّغ مَولانَا الإِمامَ الهادِيَ المَهدِيَّ القائِمَ بِأَمرِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ وعَلى آبائِهِ الطّاهِرينَ ، عَنِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، سَهلِها وجَبَلِها ، وبَرِّها وبَحرِها ، وعَنّي وعَن والِدَيَّ ، مِنَ الصَّلَواتِ زِنَةَ عَرشِ اللَّهِ ومِدادَ كَلِماتِهِ ، وما أحصاهُ عِلمُهُ وأَحاطَ بِهِ كِتابُهُ .
اللَّهُمَّ إنّي اجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَومي هذا وما عِشتُ مِن أيّامي ، عَهداً وعَقداً وبَيعَةً لَهُ في عُنُقي ، لا أحولُ عَنها ولا أزولُ أبَداً .
اللَّهُمَّ اجعَلني مِن أنصارِهِ وأَعوانِهِ ، وَالذّابّينَ عَنهُ ، وَالمُسارِعينَ إلَيهِ في قَضاءِ حَوائِجِهِ ، وَالمُحامينَ عَنهُ ، وَالسّابِقينَ إلى إرادَتِهِ ، وَالمُستَشهَدينَ بَينَ يَدَيهِ .
اللَّهُمَّ إن حالَ بَيني وبَينَهُ المَوتُ الَّذي جَعَلتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتماً [ مَقضِيّاً ] « 3 » ، فَأَخرِجني مِن قَبري مُؤتَزِراً كَفَني ، شَاهِراً سَيفي ، مُجَرِّداً قَناتي ، مُلَبِّياً دَعوَةَ الدّاعي فِي الحاضِرِ وَالبادي .
هامش
( 1 ) . المَسجور : أي المملوء ( مجمع البحرين : ج 2 ص 820 « سجر » ) .
( 2 ) . الزيادة من بحار الأنوار .
( 3 ) . الزيادة من بحار الأنوار .