29 / 8 الصَّلَواتُ الشَّعبانِيَّةُ وَالاستِغفارُ في شَعبانَ
2123 . مصباح المتهجّد عن العبّاس بن مجاهد ، عن أبيه : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَدعو عِندَ كُلِّ زَوالٍ « 1 » مِن أيّامِ شَعبانَ ، وفي لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُ ، ويُصَلّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله بِهذِهِ الصَّلَواتِ ، فَيَقولُ :
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ، ومَعدِنِ العِلمِ ، وأَهلِ بَيتِ الوَحيِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الفُلكِ الجارِيَةِ فِي اللُّجَجِ الغامِرَةِ ، يَأمَنُ مَن رَكِبَها ، ويَغرَقُ مَن تَرَكَها ، المُتَقَدِّمُ لَهُم مارِقٌ « 2 » ، وَالمُتَأَخِّرُ عَنهُم زاهِقٌ « 3 » ، وَاللّازِمُ لَهُم لاحِقٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، الكَهفِ الحَصينِ ، وغِياثِ المُضطَرِّ المُستَكينِ ، ومَلجَأِ الهارِبينَ ، وعِصمَةِ المُعتَصِمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلاةً كَثيرَةً تَكونُ لَهُم رِضاً ، ولِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ أداءً وقَضاءً ، بِحَولٍ مِنكَ وقُوَّةٍ يا رَبَّ العالَمينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبينَ الأَبرارِ الأَخيارِ ، الَّذينَ أوجَبتَ حُقوقَهُم وفَرَضتَ طاعَتَهُم ووِلايَتَهُم .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاعمُر قَلبي بِطاعَتِكَ ، ولا تُخزِني بِمَعصِيَتِكَ ، وَارزُقني مُواساةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِما وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، ونَشَرتَ عَلَيَّ مِن
هامش
( 1 ) . وأورد الشيخ الطوسي في أعمال يوم الجمعة نحو هذا الدعاء إذ قال : « ورُوِيَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّهُ قالَ : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إذا زالَتِ الشَّمسُ صَلّى ودَعا ، ثُمَّ صَلّى عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقالَ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ . . . » فذكر إلى قوله : « وَارزُقني مُواساةَ مَن قَتَّرتَ عَلَيهِ مِن رِزقِكَ بِما وَسَّعتَ عَلَيَّ مِن فَضلِكَ » ( مصباح المتهجّد : ص 361 ، جمال الأسبوع : ص 251 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 19 ح 3 ) .
( 2 ) . مارق : أي خارج عن الدين ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1689 « مرق » ) .
( 3 ) . زاهِق : أي هالِك ( مجمع البحرين : ج 2 ص 787 « زهق » ) .