وتَرحَمَني مِن خَيبَةِ الرَّدِّ وسَفعِ « 1 » نارِ الحِرمانِ » .
ثُمَّ تَقومُ فَتُصَلّي رَكعَتَينِ « 2 » ، وتَقولُ :
« اللَّهُمَّ كَما عَصَيتُكَ وَاجتَرَأتُ عَلَيكَ ، فَإِنّي أستَغفِرُكَ لِما تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، وأَستَغفِرُكَ لِما وَأَيتُ « 3 » لَكَ بِهِ عَلى نَفسي ولَم أفِ بِهِ ، وأَستَغفِرُكَ لِلمَعاصِي الَّتي قَويتُ عَلَيها بِنِعمَتِكَ ، وأَستَغفِرُكَ لِكُلِّ ما خالَطَني مِن كُلِّ خَيرٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ ، فَإِنَّكَ أنتَ أنتَ وأَ نَا أنَا » .
زِيادَةٌ :
« اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وعَظِّمِ النّورَ في قَلبي ، وصَغِّرِ الدُّنيا في عَيني ، وَاحبِس لِساني بِذِكرِكَ عَنِ النُّطقِ بِما لا يُرضيكَ ، وَاحرُس نَفسي مِنَ الشَّهَواتِ ، وَاكفِني طَلَبَ ما قَدَّرتَ لي عِندَكَ ، حَتّى أستَغنِيَ بِهِ عَمّا في أيدي عِبادِكَ » .
ثُمَّ تَقومُ فَتُصَلّي رَكعَتَينِ الثّالِثَةَ « 4 » ، وتَقولُ :
« اللَّهُمَّ إنّي أدعوكَ وأَسأَ لُكَ بِما دَعاكَ بِهِ ذُو النّونِ
« إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »
« 5 » ، [ فَاستَجَبتَ لَهُ ] « 6 » ، فَإِنَّهُ دَعاكَ وهُوَ عَبدُكَ وأَ نَا أدعوكَ وأَ نَا عَبدُكَ ، وسَأَلَكَ وأَ نَا أسأَ لُكَ ، فَفَرِّج عَنّي كَما فَرَّجتَ عَنهُ .
وأَدعوكَ اللَّهُمَّ بِما دَعاكَ بِهِ أيّوبُ إذ مَسَّهُ الضُّرُّ فَنادى
« أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ
هامش
( 1 ) . سَفعٌ من النار : أي علامةٌ تُغَيِّرُ ألوانهم ( النهاية : ج 2 ص 374 « سفع » ) .
( 2 ) . أي بعد الركعتين الثالثة والرابعة من الستّ الأولى .
( 3 ) . وَأَيتُ على نفسي : أي جَعلتُه وعداً على نفسي ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1899 « وأي » ) .
( 4 ) . أي بعد الركعتين الخامسة والسادسة من الستّ الأولى .
( 5 ) . الأنبياء : 87 .
( 6 ) . الزيادة من بحار الأنوار .