وَالسَّماءِ ، أستَدفِعُ كُلَّ مَكروهٍ أوَّلُهُ سَخَطُهُ ، وأَستَجلِبُ كُلَّ مَحبوبٍ أوَّلُهُ رِضاهُ ، فَاختِم لي مِنكَ بِالغُفرانِ يا وَلِيَّ الإِحسانِ . « 1 »
1756 . مصباح المتهجّد - في ذِكرِ أدعِيَةِ الأَيّامِ عَن أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام - : دُعاءُ يَومِ الثَّلاثاءِ :
مَرحباً بِخَلقِ اللَّهِ الجَديدِ ، وبِكُما مِن كاتِبَينِ وشاهِدَينِ ، اكتُبا : بِسمِ اللَّهِ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وَالدّينَ كَما شَرَعَ ، وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ ، وَالقَولَ كَما حَدَّثَ ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينَ ، حَيَّا اللَّهُ مُحَمَّداً بِالسَّلامِ ، وصَلّى عَلَيهِ وآلِهِ ، أصبَحتُ أسأَ لُكَ العَفوَ وَالعافِيَةَ في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي وأَهلي ومالي ووَلَدي .
اللَّهُمَّ استُر عَوراتي ، وأَجِب دَعَواتي ، وَاحفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ ومِن خَلفي ، وعَن يَميني وعَن شِمالي .
اللَّهُمَّ إن رَفَعتَني فَمَن ذَا الَّذي يَضَعُني ؟ وإن تَضَعني فَمَن ذَا الَّذي يَرفَعُني ؟
اللَّهُمَّ لا تَجعَلني لِلبَلاءِ غَرَضاً ، ولا لِلفِتنَةِ نَصَباً ، ولا تُتبِعني بِبَلاءٍ عَلى أثَرِ بَلاءٍ ، فَقَد تَرى ضَعفي [ وقِلَّةَ حيلَتي ] « 2 » وتَضَرُّعي .
أعوذُ بِكَ مِن جَميعِ غَضَبِكَ « 3 » فَأَعِذني ، وأَستَجيرُ بِكَ مِن جَميعِ عَذابِكَ فَأَجِرني ، وأَستَنصِرُكَ عَلى عَدُوّي فَانصُرني ، وأَستَعينُ بِكَ فَأَعِنّي ، وأَتَوَكَّلُ عَلَيكَ فَاكفِني ، وأَستَهديكَ فَاهدِني ، وأَستَعصِمُكَ فَاعصِمني ، وأَستَغفِرُكَ فَاغفِر لي ، وأَستَرحِمُكَ فَارحَمني ، وأَستَرزِقُكَ فَارزُقني .
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : ص 123 ، المصباح للكفعمي : ص 118 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 187 ح 25 .
( 2 ) . الزيادة من المصادر الأخرى .
( 3 ) . في المصادر الأخرى : « خلقك » .