اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ موجِباتِ رَحمَتِكَ ، وعَزائِمَ مَغفِرَتِكَ ، وأَسأَ لُكَ الغَنيمَةَ مِن كُلِّ بِرٍّ ، وَالسَّلامَةَ مِن كُلِّ إثمٍ ، وأَسأَ لُكَ الفَوزَ بِالجَنَّةِ ، وَالنَّجاةَ مِنَ النّارِ .
اللَّهُمَّ رَضِّني بِقَضائِكَ حَتّى لا احِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ ، ولا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ عَلَيَّ .
اللَّهُمَّ أعطِني ما أحبَبتَ وَاجعَلهُ خَيراً لي ، اللَّهُمَّ ما أنسَيتَني فَلا تُنسِني ذِكرَكَ ، وما أحبَبتُ فَلا احِبُّ مَعصِيَتَكَ .
اللَّهُمَّ امكُر لي ولا تَمكُر عَلَيَّ ، وأَعِنّي ولا تُعِن عَلَيَّ ، وَانصُرني ولا تَنصُر عَلَيَّ ، وَاهدِني ويَسِّر لِيَ الهُدى ، وأَعِنّي عَلى مَن ظَلَمَني حَتّى أبلُغَ شاكِراً ذاكِراً فيهِ مَآرِبي .
اللَّهُمَّ اجعَلني لَكَ شاكِراً ، لَكَ ذاكِراً ، لَكَ مُحِبّاً ، لَكَ راهِباً ، وَاختِم لي مِنكَ بِخَيرٍ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعِلمِكَ الغَيبَ وقُدرَتِكَ عَلَى الخَلقِ ، أن تُحيِيَني ما كانَتِ الحَياةُ خَيراً لي ، وأَن تَتَوَفّاني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيراً لي ، وأَسأَ لُكَ خَشيَتَكَ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وَالعَدلَ فِي الرِّضا وَالغَضَبِ ، وَالقَصدَ فِي الغِنى وَالفَقرِ ، وأَن تُحَبِّبَ إلَيَّ لِقاءَكَ في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ ، وَاختِم لي بِما خَتَمتَ بِهِ لِعِبادِكَ الصّالِحينَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ . « 1 »
1753 . مصباح المتهجّد : عوذَةُ يَومِ الإِثنَينِ مِن عُوَذِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اعيذُ نَفسي بِرَبِّيَ الأَكبَرِ مِمّا يَخفى ومِمّا يَظهَرُ ، ومِن شَرِّ كُلِّ أنثى وذَكَرٍ ، ومِن شَرِّ ما رَأَتِ الشَّمسُ وَالقَمَرُ ، قُدّوسٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، أدعوكُم أيُّهَا الجِنُّ إن كُنتُم سامِعينَ مُطيعينَ ، وأَدعوكُم أيُّهَا الإِنسُ إلَى اللَّطيفِ الخَبيرِ ، وأَدعوكُم أيُّهَا الجِنُّ وَالإِنسُ إلَى الَّذي خَتَمتُهُ بِخاتَمِ رَبِّ العالَمينَ ، وخاتَمِ جَبرَئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ ، وخاتَمِ سُلَيمانَ بنِ داوودَ عَلَيهِمُ السَّلامُ ، وخاتَمِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 506 ح 586 ، البلد الأمين : ص 117 ، المصباح للكفعمي : ص 115 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 177 ح 20 .