« فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
« 1 » ، اللَّهُ خَيرٌ حافِظاً وهُوَ أرحَمُ الرّاحِمينَ ،
« إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً »
« 2 » ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي ذَهَبَ بِاللَّيلِ بِقُدرَتِهِ وجاءَ بِالنَّهارِ بِرَحمَتِهِ ، خَلقاً جَديداً ونَحنُ في عافِيَةٍ مِنهُ بِمَنِّهِ وجودِهِ وكَرَمِهِ ، مَرحَباً بِالحافِظَينِ . « 3 »
1613 . عنه عليه السلام :
اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ ، أحمَدُكَ وأَستَعينُكَ وأَنتَ رَبّي وأَ نَا عَبدُكَ ، أصبَحتُ عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ ، واؤمِنُ بِوَعدِكَ وأوفي بِعَهدِكَ مَا استَطَعتُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أصبَحتُ عَلى فِطرَةِ الإِسلامِ وكَلِمَةِ الإِخلاصِ ومِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ ، عَلى ذلِكَ أحيا وأَموتُ إن شاءَ اللَّهُ ، اللَّهُمَّ أحيِني ما أحيَيتَني بِهِ ، وأَمِتني إذا أمَتَّني عَلى ذلِكَ ، وَابعَثني إذا بَعَثتَني عَلى ذلِكَ ، أبتَغي بِذلِكَ رِضوانَكَ وَاتِّباعَ سَبيلِكَ .
إلَيكَ ألجَاتُ ظَهري وإلَيكَ فَوَّضتُ أمري ، آلُ مُحَمَّدٍ أئِمَّتي ، لَيسَ لي أئِمَّةٌ غَيرُهُم ، بِهِم أئتَمُّ ، وإيّاهُم أتَوَلّى ، وبِهِم أقتَدي ، اللَّهُمَّ اجعَلهُم أولِيائي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَلني أوالي أولِياءَهُم ، وأعادي أعداءَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وأَلحِقني بِالصّالِحينَ وآبائي مَعَهُم . « 4 »
1614 . عنه عليه السلام :
الحَمدُ للَّهِ الَّذي أصبَحنا وَالمُلكُ لَهُ ، وأَصبَحتُ عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أمَتِكَ في قَبضَتِكَ ، اللَّهُمَّ ارزُقني مِن فَضلِكَ رِزقاً مِن حَيثُ أحتَسِبُ ومِن حَيثُ لا أحتَسِبُ ، وَاحفَظني مِن حَيثُ أحتَفِظُ ومِن حَيثُ لا أحتَفِظُ .
هامش
( 1 ) . البقرة : 137 .
( 2 ) . فاطر : 41 .
( 3 ) . مصباح المتهجّد : ص 230 ح 338 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 179 ح 46 .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 529 ح 21 عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 86 ص 294 ح 56 .