ثُمَّ يَضَعُ خَدَّهُ الأَيسَرَ عَلَى الأَرضِ ، ويَقولُ مِثلَ ذلِكَ . « 1 »
1580 . الكافي عن سليمان بن حفص المروزي : كَتَبتُ إلى أبِي الحَسَنِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عليه السلام في سَجدَةِ الشُّكرِ ، فَكَتَبَ إلَيَّ : « مِئَةَ مَرَّةٍ : شُكراً ، شُكراً » ، وإن شِئتَ « عَفواً ، عَفواً » . « 2 »
1581 . الإمام الكاظم عليه السلام : تَقولُ في سَجدَةِ الشُّكرِ :
اللَّهُمَّ إنّي اشهِدُكَ ، واشهِدُ مَلائِكَتَكَ وأَنبِياءَكَ ورُسُلَكَ وجَميعَ خَلقِكَ ، أنَّكَ أنتَ اللَّهُ رَبّي ، وَالإِسلامَ ديني ، ومُحَمَّداً نَبِيّي ، وعَلِيّاً وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وعَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ وموسَى بنَ جَعفَرٍ وعَلِيَّ بنَ موسى ومُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ وعَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ وَالحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ وَالحُجَّةَ بنَ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ أئِمَّتي ، بِهِم أتَوَلّى ومِن أعدائِهِم أتَبَرَّأُ .
اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ دَمَ المَظلومِ - ثَلاثاً - اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ بِإِيوائِكَ « 3 » عَلى نَفسِكَ لِأَعدائِكَ لَتُهلِكَنَّهُم بِأَيدينا وأَيدِي المُؤمِنينَ . اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ بِإِيوائِكَ عَلى نَفسِكَ لِأَولِيائِكَ لَتُظفِرَنَّهُم بِعَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَى المُستَحفَظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ - ثَلاثاً - .
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 78 ، فلاح السائل : ص 365 ح 243 ، المصباح للكفعمي : ص 41 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 214 ح 27 .
( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 326 ح 18 وص 344 ح 20 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 111 ح 417 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 332 ح 970 عن الإمام الرضا عليه السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 280 ح 23 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 197 ح 4 .
( 3 ) . قال المجلسي قدس سره : قوله عليه السلام : « بإيوائك » الوأي بمعنى الوعد ، والإيواء لم يأتِ في اللغة بهذا المعنى ، وعدمذكرهم لا يدلّ على العدم ، مع أنّه يمكن أن يكون من قولهم : آوى فلاناً : أي أجاره وأسكنه ، فكان الواعد يؤدّي الوعد إلى نفسه لكنّه بعيد . قال في النهاية : في حديث وهب : « إنّ اللَّه تعالى قال : إنّي أويت على نفسي أن أذكر من ذكرني » . قال القتيبي : هذا غلط ، إلّاأن يكون من المقلوب . والصحيح : وأيت من الوأي ، وهو الوعد ، يقول : جعلته وعداً على نفسي . انتهى . والوعد هو الذي قال اللَّه تعالى : « وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَعَمِلُواْ الصلِحتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدّلَنَّهُم مّنم بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَايُشْرِكُونَ بِى شَيًا » ( مرآة العقول : ج 15 ص 135 ، وراجع بحار الأنوار : ج 101 ص 221 وملاذ الأخيار : ج 9 ص 163 ) .