تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
1248 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله كانَ إذا رَكَعَ قالَ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، أنتَ رَبّي ، خَشَعَ سَمعي وبَصَري ، ومُخّي وعَظمي وعَصَبي ، ومَا استَقَلَّت « 1 » بِهِ قَدَمي ، للَّهِ رَبِّ العالَمينَ « 2 » . 1249 . الإمام الباقر عليه السلام : كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُصَلّي صَلاةَ الخَوفِ عَلَى الدّابَّةِ مُستَقبِلَ القِبلَةِ ، ثُمَّ يَركَعُ ويَقولُ : « لَكَ خَشَعتُ وبِكَ آمَنتُ وأَنتَ رَبّي » ، ثُمَّ يَخفِضُ رَأسَهُ مِنَ الرُّكوعِ مِن غَيرِ أن يَمَسَّ جَبهَتَهُ شَيءٌ ، ثُمَّ يَقولُ : لَكَ سَجَدتُ وبِكَ آمَنت وأَنتَ رَبّي . « 3 » 1250 . عنه عليه السلام : مَن قالَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ وقِيامِهِ : « صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ » ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِمِثلِ الرُّكوعِ وَالسُّجودِ وَالقِيامِ . « 4 » 1251 . عنه عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَركَعَ فَقُل وأَنتَ مُنتَصِبٌ : « اللَّهُ أكبَرُ » ، ثُمَّ اركَع وقُل : « اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعتُ ، ولَكَ أسلَمتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، وأَنتَ رَبّي ، خَشَعَ لَكَ قَلبي ، وسَمعي وبَصَري ، وشَعري وبَشَري ، ولَحمي ودَمي ، ومُخّي وعِظامي وعَصَبي ، وما أقَلَّتهُ قَدَمايَ ، غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ ولا مُستَحسِرٍ « 5 » ، سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ » - ثَلاثَ مَرّاتٍ - في تَرتيلٍ . . . . « 6 »
هامش
( 1 ) . استقلّت به راحلته : حملته ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1510 « قلل » ) . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 252 ح 960 ، السنن الكبرى : ج 2 ص 124 ح 2564 ، صحيح مسلم : ج 1 ص 535 ح 201 ، سنن أبي داوود : ج 1 ص 202 ح 760 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 485 ح 3421 ، سنن النسائي : ج 2 ص 192 والأربعة الأخيرة نحوه وكلّها عن عبيد اللَّه بن أبي رافع ، كنز العمّال : ج 8 ص 99 ح 22080 . ( 3 ) . النوادر للراوندي : ص 198 ح 371 ، الجعفريّات : ص 47 نحوه وكلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 324 ح 13 ، بشارة المصطفى : ص 193 كلاهما عن أبي حمزة ، ثواب الأعمال : ص 56 عن محمد بن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج 85 ص 108 ح 16 . ( 5 ) . لا تَسْتَحسِروا : أي لا تَملُّوا ( النهاية : ج 1 ص 384 « حسر » ) . وفي دعائم الإسلام : « . . ولا مستحسر عن‌عبادتك ، والخنوع لك ، والتذلّل لطاعتك » . ( 6 ) . الكافي : ج 3 ص 319 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 2 ص 77 ح 289 ، فلاح السّائل : ص 246 ح 148 كلّها عن زرارة ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 311 ح 927 عن الإمام عليّ عليه السلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 163 عن الإمام الصادق عليه السلام والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج 85 ص 115 ح 21 .