اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ ما أرسَلتَهُ إلى خَلقِكَ ، وبِحَقِّ كُلِّ آيَةٍ هِيَ [ لَكَ ] « 1 » فِي القُرآنِ ، وبِحَقِّ كُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ مَدَحتَهُما فِي القُرآنِ ، وبِحَقِّكَ عَلَيكَ ولا أحَدَ أعرَفُ بِحَقِّكَ مِنكَ .
وتَقولُ : « يا سَيِّدي يا اللَّهُ - عَشراً - ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله - عَشراً - ، وبِحَقِّ عَلِيٍّ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام - عَشراً - » .
ثُمَّ تَقولُ :
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ المُصطَفى ، وبِحَقِّ وَلِيِّكَ ووَصِيِّ رَسولِكَ المُرتَضى ، وبِحَقِّ الزَّهراءِ مَريَمَ الكُبرى سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ ، وبِحَقِّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ سِبطَي نَبِيِّ الهُدى ، ورَضيعَي ثَديِ التُّقى ، وبِحَقِّ زَينِ العابِدينَ وقُرَّةِ عَينِ النّاظِرينَ ، وبِحَقِّ باقِرِ عِلمِ الأَوَّلينَ وَالخَلَفِ مِن آلِ يس ، وبِحَقِّ الصّادِقِ مِنَ الصِّدّيقينَ ، وبِحَقِّ الصّالِحِ مِنَ الصّالِحينَ ، وبِحَقِّ الرّاضي مِنَ المَرضِيّينَ ، وبِحَقِّ الخَيِّرِ مِنَ الخَيِّرينَ ، وبِحَقِّ الصّابِرِ مِنَ الصّابِرينَ ، وبِحَقِّ النَّقِيِّ وَالسَّجّادِ الأَصغَرِ ، وبِبُكائِهِ لَيلَةَ المُقامِ بِالسَّهَرِ ، وبِحَقِّ النَّفسِ الزَّكِيَّةِ وَالرّوحِ الطَّيِّبَةِ ، سَمِيِّ نَبِيِّكَ وَالمُظهِرِ لِدينِكَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّهِم وحُرمَتِهِم عَلَيكَ إلّاقَضَيتَ بِهِم حَوائِجي .
وتَذكُرُ ما شِئتَ . « 2 »
716 . مكارم الأخلاق : صَلاةُ المَكروبِ ، تُصَلّي رَكعَتَينِ ، وتَأخُذُ المُصحَفَ فَتَرفَعُهُ إلَى اللَّهِ تَعالى ، وتَقولُ :
« اللَّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِما فيهِ وفيهِ اسمُكَ الأَكبَرُ وأَسماؤُكَ الحُسنى ، وما بِهِ تُخافُ وتُرجى ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتَقضِيَ حاجَتي » وتُسَمّيها . « 3 »
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .
( 2 ) . الدعوات : ص 57 ح 146 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 375 ح 33 وج 92 ص 113 ح 3 .
( 3 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 118 ذيل ح 2323 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 356 ح 19 .