الفَصلُ التاسع : دَعَواتٌ لِدَفعِ الهُمومِ وَالشَّدائِدِ
9 / 1 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ عَن رَسولِ اللَّهِ ( ص )
الكتاب
أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ
. « 1 »
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
. « 2 »
قالَ إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
. « 3 »
الحديث
649 . السنن الكبرى للنسائي عن سعد بن أبي وقاص : كُنّا جُلوساً عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قالَ : ألا اخبِرُكُم - أو احَدِّثُكُم - بِشَيءٍ إذا نَزَلَ بِرَجُلٍ مِنكُم كَربٌ أو بَلاءٌ مِن بَلاءِ الدُّنيا ، دَعا بِهِ فُرِّجَ عَنهُ ؟ فَقيلَ لَهُ : بَلى .
هامش
( 1 ) . النمل : 62 .
( 2 ) . الأنبياء : 87 و 88 .
( 3 ) . يوسف : 86 . والبثّ : أشدّ الحزن الذي لا يَصبِر عليه صاحبه حتّى يبثّه أو يشكوه . قيل : البثّ : ما أبداه الإنسان . والحزن : ما أخفاه ، لأنّ الحزن مستكنّ في القلب ، والبثّ ما بُثّ واظهر ( مجمع البحرين : ج 1 ص 113 « بثث » ) .