العافِيَةِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 »
552 . مهج الدعوات : حِرزٌ آخَرُ عَنِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِرِوايَةٍ أخرى :
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، وأَعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ ، مِن شَرِّ عِداتِكَ ( عَذابِكَ خ ل ) وشَرِّ عِبادِكَ ، وأَعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ .
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ مِن خَيرِ ما تُعطي وما تُسأَلُ ، وخَيرِ ما تُخفي وما تُبدي .
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِاسمِكَ وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ مِن شَرِّ ما يَجري بِهِ اللَّيلُ وَالنَّهارُ ، إنَّ رَبِّيَ اللَّهُ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ، عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وهُوَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . ما شاءَ اللَّهُ كانَ ، أنتَ رَبّي لا إلهَ إلّا أنتَ ، عَلَيكَ تَوَكَّلتُ وأَنتَ رَبُّ العَرشِ العَظيمِ . لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ ، وما لَم يَشَأ لَم يَكُن ، أعلَمُ أنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وأَنَّ اللَّهَ قَد أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ علماً ، وأَحصى كُلَّ شَيءٍ عَدَداً .
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها
إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
« 2 » ،
فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
« 3 » . « 4 »
553 . مهج الدعوات : دُعاءٌ رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَلَّمَهُ لِبَعضِ أصحابِهِ ، فَأَرادَ الحَجّاجُ قَتلَهُ ، فَلَمّا قَرَأَهُ لَم يَستَطِع صاحِبُ سَيفِهِ أن يَقتُلَهُ ، وهُوَ هذَا الدُّعاءُ :
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : ص 191 عن الربيع ، بحار الأنوار : ج 94 ص 405 ح 7 نقلًا عن اختيار ابن الباقي من أدعية الإمام الصادق عليه السلام نحوه وص 287 ح 2 .
( 2 ) . هود : 56 .
( 3 ) . التوبة : 129 .
( 4 ) . مهج الدعوات : ص 5 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 209 ح 2 .