لَهُمْ
« 1 » ، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
« 2 » ، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ :
وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 3 » ، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ .
وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ :
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً
« 4 » ، وأَ نَا أستَغفِرُكَ وأَتوبُ إلَيكَ . « 5 »
413 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَجُلًا أتى أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كانَ لي مالٌ وَرِثتُهُ ولَم انفِق مِنهُ دِرهَماً في طاعَةِ اللَّهِ عز وجل ، ثُمَّ اكتَسَبتُ مِنهُ مالًا فَلَم انفِق مِنهُ دِرهَماً في طاعَةِ اللَّهِ ، فَعَلِّمني دُعاءً يُخلِفُ عَلَيَّ ما مَضى ويَغفِرُ لي ما عَمِلتُ ، أو عَمَلًا أعمَلُهُ ، قالَ : قُل . قالَ : وأَيَّ شَيءٍ أقولُ يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟ قالَ : قُل كَما أقولُ :
يا نوري في كُلِّ ظُلمَةٍ ، ويا انسي في كُلِّ وَحشَةٍ ، ويا رَجائي في كُلِّ كُربَةٍ ، ويا ثِقَتي في كُلِّ شِدَّةٍ ، ويا دَليلي فِي الضَّلالَةِ ، أنتَ دَليلي إذَا انقَطَعَت دَلالَةُ الأَدِلّاءِ ، فَإِنَّ دَلالَتَكَ لا تَنقَطِعُ ، ولا يَضِلُّ مَن هَدَيتَ ، أنعَمتَ عَلَيَّ فَأَسبَغتَ ، ورَزَقتَني فَوَفَّرتَ ، وغَذَّيتَني فَأَحسَنتَ غِذائي ، وأَعطَيتَني فَأَجزَلتَ بِلَا استِحقاقٍ لِذلِكَ بِفِعلٍ مِنّي ولكِنِ ابتِداءً مِنكَ ؛ لِكَرَمِكَ وجودِكَ ، فَتَقَوَّيتُ بِكَرَمِكَ عَلى مَعاصيكَ ، وتَقَوَّيتُ بِرِزقِكَ عَلى سَخَطِكَ ، وأَفنَيتُ عُمُري فيما لا تُحِبُّ ، فَلَم يَمنَعكَ جُرأَتي عَلَيكَ ورُكوبي لِما نَهَيتَني عَنهُ ودُخولي
هامش
( 1 ) . المنافقون : 6 .
( 2 ) . نوح : 10 .
( 3 ) . المزّمّل : 20 .
( 4 ) . النصر : 3 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 87 ص 282 ح 75 ، البلد الأمين : ص 36 ، المصباح للكفعمي : ص 87 .