ودَفعِ ضَرّائِكَ ، وَادفَع عَنّي كَلاكِلَ عَذابِكَ ، وَاصرِف عَنّي أليمَ عِقابِكَ ، وأَعِذني مِن بَوائِقِ « 1 » الدُّهورِ ، وأَنقِذني مِن سوءِ عَواقِبِ الامورِ ، وَاحرُسني مِن جَميعِ المَحذورِ ، وَاصدَع صَفاةَ البَلاءِ عَن أمري ، وأَشلِل يَدَهُ عَنّي مَدى عُمُري ، إنَّكَ الرَّبُّ المَجيدُ ، المُبدِئُ المُعيدُ ، الفَعّالُ لِما يُريدُ . « 2 »
369 . صحيح مسلم عن ابن عمر : كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ ، وَتَحَوُّلِ عافِيَتِكَ ، وفُجاءَةِ نَقِمَتِكَ ، وجَميعِ سَخَطِكَ . « 3 »
370 . صحيح البخاري عن أنس : كُنتُ أسمَعُهُ [ رَسولَ اللَّهِ ] صلى الله عليه وآله يُكثِرُ يَقولُ :
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ ، وَالحَزَنِ ، وَالعَجزِ ، وَالكَسَلِ ، وَالبُخلِ ، وَالجُبنِ ، وضَلَعِ الدَّينِ « 4 » ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ . « 5 »
371 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ ، وأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ ، وأَعوذُ بِكَ أن ارَدَّ إلى أرذَلِ « 6 »
هامش
( 1 ) . بَوائِقُهُ : أي غوائِلُهُ وشرورُهُ ( النهاية : ج 1 ص 162 « بوق » ) .
( 2 ) . الدعوات : ص 82 ح 207 ، مهج الدعوات : ص 313 عن محمّد بن الحارث عن النوفلي ، المصباح للكفعمي : ص 330 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 86 ص 282 ح 45 .
( 3 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2097 ح 96 ، سنن أبي داوود : ج 2 ص 91 ح 1545 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 4 ص 463 ح 7955 ، الأدب المفرد : ص 205 ح 685 ، كنز العمّال : ج 2 ص 180 ح 3634 .
( 4 ) . ضَلَع الدَّين : أي ثقلُهُ . والضَّلَعُ : الاعوجاجُ ؛ أي يثقله حتى يميلَ صاحبه عن الاستواء والاعتدال ( النهاية : ج 3 ص 96 « ضلع » ) .
( 5 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2342 ح 6008 وص 2340 ح 6002 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 520 ح 3484 ، سنن النسائي : ج 8 ص 265 ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 451 ح 13364 وص 440 ح 13303 ، كنز العمّال : ج 2 ص 263 ح 3974 ؛ مصباح المتهجّد : ص 225 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 142 ح 24 .
( 6 ) . أرْذَلُ العُمْرِ : أي آخره في حال الكِبَرِ والعَجْزِ والخَرَف ( النهاية : ج 2 ص 217 « رذل » ) .