وأَنتَ اللَّهُمّ بِالمَرصَدِ مِنَ المَكّارِ ، اللَّهُمَّ وغَيرُ مُهمِلٍ مَعَ الإِمهالِ ، وَاللّائِذُ بِكَ آمِنٌ ، وَالرّاغِبُ إلَيكَ غانِمٌ ، وَالقاصِدُ اللَّهُمَّ لِبابِكَ سالِمٌ .
اللَّهُمَّ فَعاجِل مَن قَدِ امتَزَّ « 1 » في طُغيانِهِ ، وَاستَمَرَّ عَلى جَهالَتِهِ لِعُقباهُ في كُفرانِهِ ، وأَطمَعَهُ حِلمُكَ عَنهُ في نَيلِ إرادَتِهِ ، وهُوَ يَتَسَرَّعُ إلى أولِيائِكَ بِمَكارِهِهِ ، ويُواصِلُهُم بِقَبائِحِ مَراصِدِهِ ، ويَقصِدُهُم في مَظانِّهِم بِأَذِيَّتِهِ .
اللَّهُمَّ اكشِفِ العَذابَ عَنِ المُؤمِنينَ ، وَابعَثهُ جَهرَةً عَلَى الظّالِمينَ .
اللَّهُمَّ اكفُفِ العَذابَ عَنِ المُستَجيرينَ ، وَاصبُبهُ عَلَى المُغَيِّرينَ .
اللَّهُمَّ بادِر عُصبَةَ الحَقِّ بِالعَونِ ، وبادِر أعوانَ الظُّلمِ بِالقَصمِ .
اللَّهُمَّ أسعِدنا بِالشُّكرِ ، وَامنَحنَا النَّصرَ ، وأَعِذنا مِن سوءِ البَداءِ وَالعاقِبَةِ وَالخَترِ « 2 » . « 3 »
5 / 11 مُناجاةُ الذّاكِرينَ
الف - المُناجاةُ المَأثورَةُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله
320 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعاءٍ - :
اللَّهُمَّ أوزِعني « 4 » أن أذكُرَكَ ؛ كَي « 5 » لا أنساكَ لَيلًا ولا نَهاراً ولا صَباحاً ولا مَساءً ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . « 6 »
هامش
( 1 ) . مَزَّ : كَثُرَ ( النهاية : ج 4 ص 325 « مزز » ) .
( 2 ) . الخَترُ : الفساد ، يكون ذلك في الغدر وغيره ( لسان العرب : ج 4 ص 229 « ختر » ) .
( 3 ) . مهج الدعوات : ص 60 ، البلد الأمين : ص 562 نحوه ، بحار الأنوار : ج 85 ص 226 ح 1 .
( 4 ) . أوزعني : أي ألهِمني ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1930 « وزع » ) .
( 5 ) . لا توجد كلمة « كي » في بحار الأنوار ، وهو الأنسب .
( 6 ) . مهج الدعوات : ص 169 عن وهب بن إسماعيل عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 324 ح 69 .