3 / 8 دُعاءُ حَوارِيّي عيسى ( ع )
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ * رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ
. « 1 »
3 / 9 دُعاءُ أصحابِ طالوتَ ( ع )
وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
. « 2 »
3 / 10 دُعاءُ ذِي القَرنَينِ
220 . الإمام الباقر عليه السلام : حَجَّ ذُو القَرنَينِ في سِتِّمِئَةِ ألفِ فارِسٍ ، فَلَمّا دَخَلَ الحَرَمَ شَيَّعَهُ بَعضُ أصحابِهِ إلَى البَيتِ ، فَلَمَّا انصَرَفَ قالَ : رَأَيتُ رَجُلًا ما رَأَيتُ رَجُلًا أكثَرَ نوراً و [ أحسَنَ ] « 3 » وَجهاً مِنهُ ! قالوا : ذاكَ إبراهيمُ خَليلُ الرَّحمنِ عليه السلام ، قالَ : أسرِجوا ، فَأَسرَجوا سِتَّمِئَةِ « 4 » دابَّةٍ في مِقدارِ ما يُسرَجُ دابَّةٌ واحِدَةٌ ، قالَ : ثُمَّ قالَ ذُو القَرنَينِ : لا ، بَل نَمشي إلى خَليلِ الرَّحمنِ ، فَمَشى ومَشى مَعَهُ بَعدَهُ أصحابُهُ حَتَّى التَقَيا « 5 » .
قالَ إبراهيمُ عليه السلام : بِمَ قَطَعتَ الدَّهرَ ؟ قالَ : بِإِحدى عَشرَةَ كَلِمَةً وهِيَ :
سُبحانَ مَن هُوَ باقٍ لا يَفنى ، سُبحانَ مَن هُوَ عالِمٌ لا يَنسى ، سُبحانَ مَن هُوَ حافِظٌ لا
هامش
( 1 ) . آل عمران : 52 و 53 .
( 2 ) . البقرة : 250 .
( 3 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .
( 4 ) . في بحار الأنوار : « ستّمئة ألف » .
( 5 ) . في المصدر : « النقباء » ، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار .