اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وصُن وَجهي بِاليَسارِ « 1 » ، ولا تَبتَذِل جاهي بِالإِقتارِ ، فَأَستَرزِقَ أهلَ رِزقِكَ ، وأَستَعطِيَ شِرارَ خَلقِكَ ، فَأَفتَتِنَ بِحَمدِ مَن أعطاني ، وابتَلى بِذَمِّ مَن مَنَعَني ، وأَنتَ مِن دونِهِم وَلِيُّ الإِعطاءِ وَالمَنعِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَارزُقني صِحَّةً في عِبادَةٍ ، وفَراغاً في زَهادَةٍ ، وعِلماً فِي استِعمالٍ ، ووَرَعاً في إجمالٍ .
اللَّهُمَّ اختِم بِعَفوِكَ أجَلي ، وحَقِّق في رَجاءِ رَحمَتِكَ أمَلي ، وسَهِّل إلى بُلوغِ رِضاكَ سُبُلي ، وحَسِّن في جَميعِ أحوالي عَمَلي .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ونَبِّهني لِذِكرِكَ في أوقاتِ الغَفلَةِ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ في أيّامِ المُهلَةِ ، وَانهَج لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلًا سَهلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ .
اللَّهُمَّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ قَبلَهُ ، وأَنتَ مُصَلٍّ عَلى أحَدٍ بَعدَهُ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِني بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ . « 2 »
و - دَعَواتٌ أخرى لَهُ عليه السلام
180 . كشف الغمّة عن جابر وابن الحنفيّة : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَقولُ في دُعائِهِ :
اللَّهُمَّ مَن أنا حَتّى تَغضَبَ عَلَيَّ ، فَوَعِزَّتِكَ ما يُزَيِّنُ مُلكَكَ إحساني ، ولا يُقَبِّحُهُ إساءَتي ، ولا يَنقُصُ مِن خِزانَتِكَ غِنايَ ، ولا يَزيدُ فيها فَقري . « 3 »
181 . الإمام زين العابدين عليه السلام :
اللَّهُمَّ إنَّ استِغفاري إيّاكَ مَعَ الإِصرارِ عَلَى الذَّنبِ لُؤمٌ ، وتَركي لِلِاستِغفارِ مَعَ سَعَةِ
هامش
( 1 ) . اليَسار : الغِنى والثروة ( المصباح المنير : ص 680 « يسر » ) .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 81 الدعاء 20 .
( 3 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 314 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 100 ح 88 .