فسَلِّمها إلى ابني الحسنِ البَرِّ الوَصول ، فإذا حَضَرَته الوفاةُ فليُسلِّمها إلى ابني الحسينِ الشهيدِ الزكيِّ المقتول ، فإذا حَضرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه سيّدِ العابدين ذي الثفنات عليٍّ ، فإذا حضرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه محمّدٍ الباقر ، فإذا حضرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه جعفرٍ الصادق ، فإذا حضَرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه موسى الكاظمِ ، فإذا حضرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه عليٍّ الرضا ، فإذا حضرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه محمّدٍ الثقةِ التقيِّ ، فإذا حضرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه عليٍّ الناصحِ ، فإذا حضرَته الوفاة فليسلِّمها إلى ابنِه الحسنِ الفاضل ، فإذا حضَرَته الوفاةُ فليسلِّمها إلى ابنِه محمّدٍ المستحفَظِ مِن آلِ محمّد عليهم السلام ، فذلك اثنا عشر إماماً . . . « 1 » » .
45 . مصباح المتهجّد ، عن عاصم بن حميد :
قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « إذا حضرت أحدَكم الحاجةُ ، فليَصُم يومَ الأربعاءِ ويومَ الخميس ويومَ الجُمعة ، فإذا كان يومُ الجمعة اغتسل والبَس ثوباً نظيفاً ، ثمّ يصعَد إلى أعلى موضعٍ في دارِه فيصلّي ركعتين ، ثمّ يَمُدّ يدَه إلى السماءِ ويقول : - وذكر دعاءً طويلًا إلى أن قال : - اللهمّ إنّي أتقرَّبُ إليك بنبيِّك وصفيِّك وحبيبِك وأمينِك ورسولِك خيَرَتِك مِن خلقِك الذابِّ عن حريمِ المؤمنينَ القائِمِ بحجَّتِك المطيعِ لأمرِك المبلِّغِ لرسالاتِك الناصحِ لُامّتِه حتّى أتاه اليقينُ إمامُ الخير وقائدُ الخير وخاتمُ النبيّينَ وسيّدُ المرسلينَ وإمامُ المتّقين . . . وأتقرَّبُ إلَيك بوليِّك وخيَرَتِك من خلقِك وصيِّ نبيِّك ، مولايَ ومولى المؤمنين والمؤمنات ، قسيمِ النارِ وقائدِ الأبرارِ وقاتلِ الكفرةِ والفُجّارِ ووارثِ الأنبياءِ وسيّدِ الأوصياء . . . اللهمّ وأتقرَّبُ إليكَ بالوليِّ البارِّ التقيِّ الطيِّبِ الزكيِّ الإمامِ ابنِ الإمامِ السيّدِ ابنِ السيّدِ الحسنِ بن عليّ ، وأتقرّبُ إليك بالقَتيلِ المسلوبِ قتيلِ كربلاء الحسينِ بنِ عليّ ، وأتقرّبُ إليك بسيّدِ العابدين وقرّةِ عينِ الصالحين عليِّ بنِ الحسين ، وأتقرّبُ إليك بباقرِ العلمِ صاحبِ الحكمةِ والبيانِ ووارثِ مَن كان قبلَه محمّدِ بنِ عليّ ، وأتقرّبُ إليك بالصادقِ الخيرِ الفاضلِ جعفرِ بنِ محمّد ، وأتقرّبُ إليك بالكريمِ الشهيدِ المولى موسى بنِ جعفر ، وأتقرّبُ
هامش
( 1 ) . الغيبة للطوسي : ص 150 ح 111 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 156 ح 11 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 260 ح 81 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 550 .