الإمام عليّ بن الحسين السجاد عليه السلام
28 . الإمام زين العابدين عليه السلام :
« إنَّ اللَّه خلَق محمَّداً وعليّاً وأحدَ عشرَ مِن وُلدِه مِن نورِ عظمتِه ، فأقامَهم أشباحاً « 1 » في ضِياءِ نوره ، يَعبُدونه قبلَ خَلقِ الخَلق ، يسبِّحون اللَّهَ ويقدِّسونَه ، وهم الأئمَّةُ مِن وُلدِ رسولِ اللَّه صلى الله عليه وآله » . « 2 »
29 . كفاية الأثر ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام
: قال : قلتُ : يا مَولاي ، أخبِرني كم يَكون الأئمّةُ بَعدك ؟ قال : « ثمانية » . قلتُ :
وكيف ذلك ؟ قال : « لأنّ الأئمّةَ بَعدَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله اثنا عشر عددَ نقباءِ الأسباطِ ، ثلاثةٌ مِن الماضين ، وأنا الرابعُ ، وثمانٍ ( ثمانية ) مِن وُلدي أئمّةٌ أبرار . . . » . « 3 »
30 . كفاية الأثر ، عن الحسن بن عليّ بن عمر بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين عليه السلام :
كان يقول عليه السلام : « ادعوا لي ابني الباقرَ ، وقلتُ لِابني الباقرَ » يعني محمّداً . . . ثمّ قال : « يا بُنيّ ، إنّ الإمامةَ في وُلدِه إلى أن يَقومَ قائمُنا ، فيَملأها قسطاً وعدلًا كما مُلئت جَوراً وظلماً ، وإنّه الإمام أبو الأئمّة . . . » . قلت : فكم الأئمّة من بعده ؟ فقال : « سبعة ، ومنهم المهديُّ الذي يَقوم بالدِّينِ في آخِر الزمانِ » . « 4 »
31 . كفاية الأثر ، عن الحسين بن عليّ بن الحسين :
سأل رجلٌ أبي عليه السلام « 5 » عن الأئمّة ، « 6 » قال : « اثنا عشر ، سبعة من ولد هذا » ، ووَضَعَ يدَه على كتِفِ أخي محمّدٍ . « 7 »
32 . كفاية الأثر ، عن الزهري ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام في حديث قال :
قلت : يا
هامش
( 1 ) . الأشباح : ظلُّ النور ، أبدان نورانيّة ، بل أرواح ، جمعُ شَبَحٍ ، وهو الشّخص ( مجمع البحرين : ج 2 ص 924 « شبح » ) .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 530 ح 6 ، كمال الدين : ص 318 ح 1 ، الأصول الستّة عشر : ص 15 كلّها عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ج 57 ص 202 ح 146 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 458 .
( 3 ) . الكفاية : ص 237 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 388 ح 2 ، إثبات الهداة ، ج 1 ، ص 600 .
( 4 ) . كفاية الأثر : ص 238 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 389 ح 3 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 600 .
( 5 ) . في هامش المصدر : في ط « سأل رجل أبا عبد اللَّه » .
( 6 ) . في هامش المصدر : سقط في ط « الأئمّة » .
( 7 ) . كفاية الأثر : ص 239 ، بحار الأنوار : ج 36 ص 389 ح 5 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 600 .