نهق : عن دريد بن الصمّة في هوازن : « ما لي أسمع رغاء البعير ونُهاق الحمير ؟ » :
21 / 165 . النَّهِيق - بالفتح - والنُّهاق - بالضمّ - : صوت الحمار ( المجلسي : 21 / 175 ) .
نهك : في الخبر : « أصابت قريشاً . . . سنةٌ مُجْدِبةٌ مُنْهِكةٌ » : 35 / 118 . أي مضعفة . يُقال :
نَهَكتُ النَّاقة حَلَباً أنْهَكُها : إذا لم تُبْقِ في ضَرْعها لَبناً ( النهاية ) .
* ومنه عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « لا تُنْهِكوا العظام ؛ فإنَّ فيها للجنّ نصيباً » : 63 / 426 .
يقال : نَهَك من العظام : بالغ في أكله . وقال الوالد قدس سره : يَنْهك عظْماً : أي يُخرج مُخَّه أو يستأصل لَحْمه أو الأعمّ ، والظاهر أنّ الجنّ يشمّون العظم ، فإذا استقصي لا يبقى شيء لاستشمامهم فيسرقون من البيت ( المجلسي : 63 / 426 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « وأبْلَتِ النَّواهِك جدّته » : 74 / 425 . جمع ناهِكة ؛ وهي ما يُنهِك البدن : أي يبليه ( صبحي الصالح ) .
* وعنه عليه السلام : « نَهَكَتْكُم الحرب . . . وهي لعدوّكم أنْهَك » : 33 / 306 . يقال : نَهَكْتُ الثوب - بالفتح - أنهَكُهُ نَهْكاً : لبسته حتّى خَلُقَ . ونَهَكْتُ من الطعام : بالغتُ في أكله ( الصحاح ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الخافضة : « إذا أنتِ فَعلتِ فلا تَنْهَكي ؛ أي لا تَسْتأصلي » : 22 / 132 .
أي لا تُبالِغي في استقصاء الخِتان ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ اللَّه . . . نهاكم عن أشياء فلا تَنْتَهِكوها » : 2 / 260 . انْتِهاك الحُرمة : تناولها بما لا يحلّ ؛ إمّا بارتكاب ما نُهي عنه أو بالإخلال بما امر به ( ابن أبي الحديد ) .
نهل : عن فاطمة عليها السلام في عليّ عليه السلام : « غير متحلٍّ بطائل ، إلّاتغمّر النَّاهِل » : 43 / 162 .
النَّاهِل : العطشان ، والرَّيَّان ، والمراد هنا الأوّل . والتغمّر : هو الشرب دون الرِّيّ ، مأخوذ من الغُمَر - بضمّ الغين المعجمة وفتح الميم - : وهو القدح الصغير . وقال الجوهري : لم يحل منها بطائل : أي لم يستفِد منها كثيرَ فائدة ( المجلسي : 43 / 166 ) .
* وفي الخبر : « نزلوا في مَنْهَلٍ من تلك المَناهِل » : 43 / 323 . المَنْهَلُ : المَوْرِدُ ؛ وهو عَيْنُ ماءٍ تَرِدُهُ الإبلُ . وتُسَمّى المنازِلُ التي في المفاوِز على طُرُق السُفَّارِ مناهِلَ ؛ لأنّ فيها ماءً ( الصحاح ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 95
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٩٥