أكلَ اللحم ( القاموس المحيط ) .
نحل : عن فاطمة عليها السلام : « هذا ابن أبي قحافة يَبْتَزُّني نَحِيلَة أبي » : 29 / 234 . النَّحِيلَة : فعيلة بمعنى مفعول ، من النِّحلة - بالكسر - بِمَعنى الهِبَة والعَطِيّة عن طيبَة نَفسٍ من غير مُطالبة أو من غير عوض ( المجلسي : 29 / 314 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « نَحَلوك حِليَة المخلوقين بأوهامهم » : 74 / 318 . أي أعطوك .
وحِليَة المخلوقين : صفاتهم الخاصّة بهم من الجسمانيّة ( صبحي الصالح ) .
* وفي الدعاء : « وانْحِلَتْ لك الأجسادُ ، وتناهت إليك الأرواحُ » : 87 / 210 . بالحاء المهملة - كما في بعض النسخ - من النُّحول بمعنى الهزال ، وقد نَحَل جسمُه يَنحَلُ - بالفتح فيهما ، وقد يُكسر الماضي - وأنحَلَه الهمّ ، وفي أكثر النسخ : « انجلت » بالمعجمة ؛ أي خرجوا عن ديارهم إلى ما شئت من الحجّ والزيارات وغيرها ، أو إلى قبورهم ( المجلسي : 87 / 274 ) .
* ومنه في حديث امّ مَعْبَد : « لم تَعِبْهُ نُحْلَةٌ » : 19 / 42 . أي دِقَّة وهُزال . وقد نَحِلَ جِسمُه نُحولًا . والنُّحْل : الاسم ( النهاية ) .
* ومنه في الخبر : « رأيتُ في يد أبي جعفر عليه السلام . . . خاتمَ فضّة ناحِل » : 26 / 222 . أي رقيق رَقّ من كثرة اللُّبس . يقال : سَيفٌ ناحِلٌ : رقيق ( المجلسي : 26 / 222 ) .
* وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « من عامَل أخاه بمثل ما يُعامِل به الناس فهو بريءٌ ممّن يَنْتَحِل » :
72 / 199 . أي من يَجعلُ هو أو أخوه ولايتَهم نِحلةً ومذهباً ، وهم الربّ سبحانه ورسوله والأئمّة . والظاهر أنّ المستتر في يَنْتَحِل راجع إلى المعامِل لا إلى الأخ ، تعريضاً بأ نّه خارج من الدين ؛ فإنّ الانتحال ادِّعاء ما ليس له ولم يتّصف به ، في القاموس : انتَحَلَه وتَنَحَّلَه :
ادَّعاه لنفسه وهو لغيره . وفي أكثر النسخ : « ممّا يَنْتَحل » وهو أظهر ، فالمراد بما يَنْتَحل التشيّع أو الاخوّة ( المجلسي : 72 / 199 ) .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « أيكتفي مَن يَنتَحِلُ التشيّع أن يقول بحبّنا أهل البيت ؟ ! » :
67 / 97 . أي يدّعيه من غير أن يتّصف به ( المجلسي : 67 / 98 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ مَثَل المؤمن كمَثل النَّحلَة » : 61 / 238 . يريد نَحلة العسل . ووجه
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 25
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٥