* وعن الباقر عليه السلام : « إنّ للَّهعباداً مَيامِين مياسِير » : 75 / 180 . من اليُمْن : البَرَكة . يقال : يُمِنَ فلانٌ على قومه ، فهو ميمون : إذا صار مباركاً عليهم ، ويَمَنَهم . وجمعُ المَيمون : المَيامين ( لسان العرب ) .
باب الياء مع النون
ينبع : عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : « قسّم نبيّ اللَّه الفيء ، فأصاب عليّاً أرضاً ، فاحتفر فيها عيناً ، فخرج ماءٌ يَنْبُع في السماء كهيئة عنق البعير ، فسمّاها يَنْبُع » : 41 / 39 . هي - بفتح الياء وسكون النون وضمّ الباء الموحّدة - : قرية كبيرة ، بها حصن على سبع مراحل من المدينة ، من جهة البحر ( النهاية ) .
ينع : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ اللَّه كره . . . أن يُحدِث الرجلُ تحت شجرة قد أيْنَعت . . . يعني أثمرت » : 77 / 168 . أيْنَعَ الثمَرُ يُونِعُ ، ويَنَعَ يَيْنِعُ ، فهو مونِعٌ ويانِع : إذا أدْرك ونَضِج . وأيْنَعَ أكثَرُ استعمالًا ( النهاية ) .
* ومنه في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام : « السلام على الشجرة النبويّة المُوْنِعة بالإمامة » :
99 / 212 . المُوْنِعة من قولهم : أينعَ الثمرُ : إذا حان قطافُه ( المجلسي : 99 / 216 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في صِفَة طوبى : « وحشيشها زعفرانٌ يَنِيعٌ » : 65 / 71 . اليَنِيْع : الأحْمَر من كلِّ شيء ، والثمر الناضِجُ ( القاموس المحيط ) .
باب الياء مع الواو
يوح : في حديث نجران : « إنّ هذا لأجلى من يُوْحِ ، وأشار له إلى جرم الشمس » :
21 / 302 . يعني الشَّمس ، وهو مِن أسمائِها ، كَبَراحِ ، وهُما مَبْنِيّان على الكَسر . وقد يقال فيه :
« يُوحَى » على مِثال فُعْلَى . وقد يقال بالباء الموحّدة لظُهورها ، من قَولِهم : باحَ بالأمر يَبوحُ ( النهاية ) . وتقدّم في « بوح » .
يوم : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « عبادٌ . . . يُذكِّرون بأيّام اللَّه » : 66 / 325 . إشارة إلى قوله