هَشَّ لهذا الأمر يَهِشُّ هَشاشَةً ، إذا فَرِحَ به واسْتَبشَر ، وارتاحَ له وخَفَّ ( النهاية ) . يقال : هَشَّ للمعروف : أي اشتهاه ، ورجلٌ هَشّ : طلق المُحَيّا ( المجلسي : 16 / 128 )
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « لأرُوضنَّ نَفْسي رِياضَةً تَهِشُّ مَعَها إلى القُرْص » :
33 / 475 . أيتفرح وترتاح معها .
* ومنه الدعاء : « أستغفرك لكلّ ذنب . . . أضمَره جَناني ، أو هَشَّتْ إليه نفسي » : 84 / 330 .
* وعن ابن زياد : « فأصبْنا تراباً هَشّاً فحفرنا » : 12 / 383 . الهَشُّ : الرِّخو الليِّنُ ( القاموس المحيط ) .
هشم : عن الصادق عليه السلام : « المؤمن هاشِمِيٌّ ؛ لأنّه هَشَمَ الضلالة والكفر والنِّفاق » :
64 / 61 . كأنّ الغرض بيان فضل المؤمن ، وأ نّه يمكن أن يطلق عليه كلُّ اسم حسن بوجه من الوجوه ، فبيّن عليه السلام أنّه يمكن أن يُعَدّ في الهاشِمِيّين ؛ لأنّه هَشَم الضلال وأشباهه ؛ أي كَسَرها وأبطلَها . وفي القاموس المحيط : الهَشْم : كَسْر الشيء اليابس أو الأجوف ، أو كسْر العِظام والرأس خاصّةً ، أو الوجهِ والأنف ، أو كلَّ شيء ، هَشَمَه يَهشِمُه فهو مَهشُوم وهَشِيم . وهاشِمٌ : أبو عبد المطّلب ، واسمه عمرو ، لأنّه أوّل من ثَرَد الثريد وهَشَمه ( المجلسي :
64 / 61 ) .
* وعن سهل : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم أحد وكُسِرتْ رباعيَّتهُ ، وهُشِمَتِ البَيْضَةُ على رأسِه » : 20 / 31 . الهَشْم : الكَسْر . والهَشِيمُ من النبات : اليابِسُ المُتكَسّر . والبَيْضَة : الخوذَة ( النهاية ) .
باب الهاء مع الصاد
هصر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « فأضجَعاني بلا قصر ولا هَصْر » : 15 / 408 . الهَصْرُ : الجَذبُ ، والإمالَة ، والكسر ، والدَّفْع ، والإدناء ، وعَطْفُ شيء رَطْبٍ . ويقال : هَصَرَ ظهرَه ؛ أي ثنّاه إلى الركوع ( المجلسي : 15 / 413 ) .
* وعن داود بن قابوس :