ومنها : أنّه رأى خنفساوات مجتمعات فقال : وا عجباً لمن يقول : إنّ اللَّه خلقها ! قيل : فمن خلقها أيّها الأمير ؟ قال : الشيطان ، إنّ ربّكم لأعظم شأناً من أن يخلق هذه الوَذَح ! فنقل قوله إلى الفقهاء فأكفروه . ومنها : أنّ الحجّاج كان مِثْفاراً ؛ أي ذا ابنةٍ ، وكان يُمسك الخنفساء حيّة ليشفي بحركتها الموضع ! ( المجلسي : 41 / 332 ) .
وذر : عن أبي جعفر عليه السلام : « اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لَيَذَران الديار بَلاقِع من أهلها » :
75 / 174 . ذَرْهُ : أي دَعْهُ ، ولا تقل : وَذراً . وأصلُه : وَذِرَهُ يَذَرُهُ ، كوَسِعَه يَسَعُه ، لكن ما نطقوا بماضيه ولا بمصدره ولا باسم الفاعل ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الاخوّة : « ولا يَذَرك وأمْرك حتّى تُعلِمه » : 74 / 414 . أي لا يدعك .
وذم : عن أمير المؤمنين عليه السلام :
حبل الإمامة لي من بعد أحمدنا * كالدلو علقت التَّكْرِيب والوَذَما
: 34 / 442 . قال الفيروزآبادي : الوَذَم - محرّكة - : السُّيور بين آذان الدلو [ والعَراقي ] « 1 » .
والكَرَب - بالتحريك - : الحبل يشدّ في وسط العَراقي لِيلي الماءَ فلا يعفن الحبل الكبير ( المجلسي : 34 / 442 ) .
باب الواو مع الراء
ورب : عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « تذكر مشاغبتي ، وتستقبح مُوارَبَتي » : 33 / 82 .
المُوارَبة : المُداهاة والمخاتلة . وفي أكثر النسخ : « موازرتي » ؛ أي موازرتي عليك ( المجلسي :
33 / 83 ) .
* وفي الدعاء : « إنَّ اللهف إلى جودك . . . عوض عن منع الباخلين ، وخلف من ختل
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من القاموس المحيط . والعَراقي : جمع عَرْقُوَة ، وعَرْقُوَة الدَّلْو : الخَشَبة المعروضة عليها ( تاج العروس ) .