وجم : في الحجّاج : « لم يزل ممّا احتجّ به يحيى بن يعمر واجِماً » : 10 / 149 . أي مُهتَمّاً .
والواجِم : الذي أسكَته الهَمُّ وعَلَته الكآبة . وقد وَجَمَ يَجِمُ وُجوماً . وقيل : الوُجوم : الحُزن ( النهاية ) .
* ومنه في احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله مع الدهريّة : « فَوَجَموا وقالوا : سننظر في أمرنا » : 9 / 262 .
أي سكتوا وعجزوا عن التكلّم من شدّة الغيظ أو الخوف .
* وعنه صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام : « أنتِ أسرع أهلي لحاقاً بي ! فوَجَمت » : 43 / 37 . وَجَم - كوعد - :
أي سكت على غيظ ( المجلسي : 43 / 37 ) .
وجن : في سواد بن قارب : « ثمَّ قبّل وَجَنات النبيّ صلى الله عليه وآله » : 15 / 293 . الوَجْنة : ما ارتفع من الخدّين ( المجلسي : 49 / 252 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله في الولد في الرحم : « يداه على وَجْنَتَيْه » : 57 / 352 . الوجنة - مثلّثة وككلمة ومحرّكة - : ما ارتفع من الخدّين ( المجلسي : 49 / 252 ) .
* وعن سواد بن قارب :
فشمّرت عن ذيلي الإزار ووسّطتْ * بيَ الذِّعْلِبَ الوَجْناء بين السباسبِ
: 18 / 100 . الوَجناء : الناقة الشديدة ( المجلسي : 15 / 267 ) . هي الغَليظة الصُّلبة . وقيل :
العظيمة الوَجْنَتَيْن ( النهاية ) .
وجه : عن ابن شهرآشوب : « وجدنا العامّة إذا ذكروا عليّاً . . . قالوا : كرّم اللَّه وجهه يعنون بذلك عن عبادة الأصنام » : 38 / 63 .
* وعن عائشة : « كان لِعَليّ وجهٌ منَ الناس حَياة فاطمة » : 28 / 353 . أي جاهٌ وعِزٌّ فَقَدَهُما بَعْدَها ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « فإذا رجل . . . ينظر في تُجاه وجهي » : 68 / 122 . يقال :
قعدتُ وجاهكَ وتجاهكَ - مثلّثتين - : أي حِذاءَك من تِلقاء وجهك . وفي الصحاح : أي قِبالتك ( تاج العروس ) .
* ومنه عن السيّد الداماد : « أنا جالس في تعقيب صلاة العصر تاجهاً تُجاهَ القبلة » :