* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « فاتَ لعُلوّه على الأشياء مواقعَ رَجْم المتوهِّمين » : 4 / 275 .
الرَّجْم : الظنّ ، وكلامٌ مُرَجَّم - كمعظّم - : لا يُوقَف على حقيقته . أي فات عن مواقع ظنون المتوهِّمين ، فلم تدركه في كلّ ما وقعت عليه ؛ لكونه أعلى من كلّ ما توهّمت الأوهام ، وأ نَّه أعلى الأشياء قدراً ورتبةً وكمالًا ورفعة . ولا يبعد أن يكون « فات » تصحيف « فاق » ( المجلسي : 4 / 279 ) .
* وفي شعر الجارود :
يَعمى الأنامُ عَنْهُمُ * وهم ضياءٌ للعَمى
لستُ بناسٍ ذِكْرَهُمْ * حتّى أحِلَّ الرَّجَما
: 38 / 44 . الرَّجَمُ - بالتحريك - : القبر ( الصحاح ) .
رجن : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في نوق الجنّة : « وخِطامها جُدُل الارْجُوان » : 7 / 172 . هو مُعرَّب من أرْغُوان ، وهو شجرٌ له نَورٌ أحْمرُ ، وكلّ لون يُشْبِههُ فهو ارْجُوان . وقيل : هو الصَّبغ الأحمر الذي يقال له : النَّشاسْتَجُ ، والذكر والأنثى فيه سواء . يقال : ثَوْبٌ ارْجُوان ، وقَطيفة ارْجُوان ، والأكثرُ في كلامهم إضافة الثوب أو القطيفة إلى الارجُوان . وقيل : إنّ الكلمة عربيّة والألِفُ والنونُ زائدتان ( النهاية ) .
* ومنه في خيمة آدم عليه السلام : « أطْنَابها من ظفائر الارْجُوان » : 11 / 184 . في أكثر نسخ الحديث بالظّاء ، ولعلّه تصحيف الضاد . . . والضفير : حبلٌ مَفتول من شعر ( المجلسي : 11 / 186 ) .
رجا : عن ابن حازم : « نظرتُ في القرآن فإذا هو يخاصم فيه المُرْجِيّ » : 23 / 17 . المُرْجِئة :
هم فِرْقَة من فِرَق الإسلام يَعْتقدون أنّه لا يَضرُّ مع الإيمان معصيةٌ ، كما أنّه لا يَنفع مع الكُفر طاعةٌ . سُمُّوا مُرْجِئَة لاعتقادِهم أنّ اللَّه أرْجَأَ تعذيبهم على المعاصي ؛ أي أخَّره عنهم .
والمُرْجِئة تُهمز ولا تُهمز ، وكلاهما بمعنى التأخير ، يقال : أرْجَأْتُ الأمرَ وأرْجَيْتُه ؛ إذا أخَّرتَه . فتقول من الهمز : رجلٌ مُرْجِئ ، وهم المُرْجِئةُ ، وفي النسب : مُرْجِئِيٌّ ، مثال مُرْجِع ومُرْجِعة ومُرْجِعيٍّ . وإذا لم تَهْمِزْه قلتَ : رجلٌ مُرْجٍ ، ومُرْجِية ، ومُرْجِيٌّ ، مثل مُعْطٍ ومُعْطِية ومُعْطِيٍّ ( النهاية ) .