باب الراء مع الجيم
رجب : عن ابن المنذر في السقيفة : « أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ » : 28 / 181 .
الرُّجْبَة : هو أن تُعْمَد النَّخْلة الكريمةُ بِبِناء من حجارة أو خشَب إذا خِيف عليها لِطُولها وكثرة حَمْلِها أن تقع . ورجَّبتها فهي مُرَجَّبَة . والعُذَيقُ : تصغيرُ العَذْق بالفتح ؛ وهي النخلةُ ، وهو تصغيرُ تَعْظيم . وقد يكون تَرْجيبها بأن يُجْعَل حَولَها شَوْك لئلَّا يُرْقى إليها ، ومن التَّرجيب أن تُعْمَد بخَشبة ذاتِ شُعْبَتين . وقيل : أراد بالتَّرجيب التَّعْظِيمَ ، يقال : رَجَبَ فُلان مَوْلاه : أي عَظَّمه . ومنه سُمّي شهرُ رجب ؛ لأنّه كان يُعظّم ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « رَجَبُ مُضَرَ الذي بين جُمَادَى وشعبانَ » : 55 / 379 . أضافَ رَجَباً إلى مُضَرَ ؛ لأنّهم كانوا يُعظِّمونه خلافَ غيرهم ، فكأ نّهم اخْتَصُّوا به . وقوله : « بين جُمَادى وشعبانَ » تأكيدٌ للبيان وإيضاحٌ ؛ لأنّهم كانوا يُنْسِئُوونه ويُؤَخِّرونَه من شهر إلى شهر ، فَيَتَحوّل عن موضعه المخْتَصِّ به ، فبَيَّن لهم أنّه الشَّهرُ الذي بين جُمادَى وشعبانَ ، لا ما كانوا يُسَمّونه على حِساب النَّسِيء ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :
وقد علِمَ الأحياءُ أنّي زعيمُها * وأ نّي لَدى الحربِ العُذَيْقُ المُرَجَّبُ
: 21 / 35 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ولا تُنَقُّون رَواجِبَكم » : 18 / 255 . هي ما بين عُقَد الأصابع من دَاخل ، واحدُها رَاجبَةٌ ( النهاية ) .
رجج : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « أمّا شيطان الرَّدْهَة فقد كُفِيتُه بِصَعْقَةٍ سمعتُ لها وجْبَة قلبِه ورَجَّة صَدْرِه » : 14 / 475 . الرَّجُّ : الحركةُ الشَّديدَةُ . ومنه قوله تعالى :
إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا
( النهاية ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنَّ القلب ليَترَجَّجُ فيما بين الصّدْر والحنجرة حتّى يعقد على الإيمان » : 65 / 255 . الرَّجُّ : التحريك والتحرّك والاهتزاز . والرّجْرجة : الاضطراب ،