يَتعلَّمونه ، يَقومُ لأنْفُسهم وأرْوَاحهم مَقام الطَّعام والشَّراب لأجْسَامهم ( النهاية ) .
ذوى : عن الصادق عليه السلام في الجنين : « لو لم يجر إليه ذلك الدم . . . ألم يكن سَيَذْوِي ؟ » :
3 / 63 . ذَوَى العُود يَذْوِي ويذْوَى أي : يَبِسَ ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « لولا الريح لَذَوَى النباتُ » : 3 / 120 .
باب الذال مع الهاء
ذهب : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الأنبياء : « لو أراد اللَّه . . . أن يفتح لهم كُنُوزَ الذِّهبان . . .
لَفَعَل » : 13 / 141 . هو جمع ذَهَب ؛ كَبَرَقٍ وبِرقان ، وقد يجمع بالضّم نحو حَمَل وحُمْلان ( النهاية ) .
* وعن أبي سعيد الخدريّ : « بعث عليّ عليه السلام وهو باليمن . . . بِذُهَيْبَة في تربتها » : 33 / 340 .
هي تصغير ذَهَب ، وأدخل الهاءَ فيها لأنَّ الذَّهَب يُؤَنَّث ، والمؤنّث الثُّلاثي إذا صُغِّر ا لْحِق في تَصْغيره الهاء ؛ نحو قُوَيسَة وشُمَيسَة . وقيل : هو تصغيرُ ذَهَبة ؛ على نيّة القطْعة منها ، فصغَّرَها على لفظها ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ قوماً وسّع عليهم في أرزاقهم حتّى طغوا ، فاستخشنوا الحجارة فعمدوا إلى النَّقيّ فصنعوا منه كهيئة الأفْهار في مَذَاهِبِهم » : 77 / 204 . المَذْهَب : المَوضِعُ الذي يُتَغَوَّط فيه ، وهو مَفْعَل من الذَّهاب ( النهاية ) . والنَّقِيّ : الخبز المعمول من لباب الدقيق . وفي القاموس : الفِهر - بالكسر - : الحَجَر قدر ما يدقّ به الجوز ، أو يملأ به الكفّ ، والجمع : أفهار وفهور ( المجلسي : 77 / 204 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الاستسقاء : « لا قَزَعٌ رَبابُها ، ولا شَفَّانٌ ذِهابُها » : 88 / 319 .
الذِّهابُ : الأمْطارُ اللَّيّنَة ، واحدتُها ذِهْبَة بالكسر . وفي الكلام مُضافٌ محذوفٌ تقديرُه : ولا ذاتُ شَفَّانٍ ذِهابُها ( النهاية ) .