* وفيالحديث : « كان صلى الله عليه وآله يتطيّب بذُكُور الطِّيْب وهو المِسك والعَنبر » : 16 / 248 . قال الجزري : في حديث عائشة « أنّه كان يتطيّب بذِكارَة الطِّيْب » : الذِّكارَة - بالكسر - : ما يصلُح للرجال ، كالمِسْك والعَنْبَر والعُود وهي جمع ذَكَر ، والذكورة مثله ( المجلسي : 16 / 255 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « حرم من الشاة . . . الدّم والمَذَاكِير » : 63 / 33 . الذَّكَر : العَوْفُ ، والجمع المذاكيرُ على غير قياس ، كأ نّهم فرّقوا بَيْنَ الذَّكَر الذي هو الفحل وبين الذَّكَر الذي هو العضو في الجمع . وقال الأخفش : هو من الجمع الذي ليس له واحد ، مثل العَبَادِيد والأ بَابيل ( الصحاح ) .
ذكا : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ذَكَاةُ الجَنين ذَكَاةُ امِّه » : 63 / 31 . التّذْكِيَةُ : الذَّبْح والنَّحر ، يقال :
ذكَّيْتُ الشاةَ تَذْكِيَةً ، والاسم الذَّكاة ، والمَذْبوحُ ذَكِيٌّ ، ويُرْوَى هذا الحديث بالرفع والنّصب ، فمن رَفَعَه جَعَلَه خَبرَ المبتدأ الذي هو « ذكاةُ الجَنين » ، فتكونُ ذكاةُ الامِّ هي ذكاةُ الجَنين ، فلا يحتاجُ إلى ذبْح مُسْتَأ نَفٍ . ومن نَصَبَ كان التقديرُ : ذكاةُ الجنين كذَكاةِ امِّه ، فلمّا حُذِفَ الجارُّ نُصِبَ ، أو على تقدير : يُذَكَّى تَذْكِيَة مثل ذَكاةِ امّه ، فحذف المصدر وصفَتَه وأقام المضاف إليه مقامه ، فلا بُدَّ عنده من ذبْح الجَنين إذا خَرج حيّاً . ومنهم مَن يَرْوِيه بنصب الذَّكاتَين ؛ أي :
ذَكُّوا الجَنينَ ذَكاةَ امّه ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « نار . . . متأجّج سعيرها . . . ذَاكٍ وقودها » : 7 / 207 . الذَّكاءُ : شِدّة وهَج النار ، يقال : « ذَكَّيْتُ النار » إذا أتممتَ إشْعالَها ورَفَعتها . وذَكَتِ النار تَذْكو ذَكاً - مقصورٌ - : أي اشْتَعَلَت . وقيل : هما لغتان ( النهاية ) .
* ومنه عن سلمان : « إذ أنا مُذكٍّ لنار الكفر » : 22 / 387 .
* ومنه عن إسماعيل بن عبد العزيز عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « حديثنا صعب مستصعب . قال :
قلت : فسّر لي جعلت فداك . قال : ذَكوان ذَكيٌّ أبداً . قلت : أجْرَد ؟ قال : طَريّ أبداً » : 2 / 192 . الذّكَاء :
التَّوقُّد والالتهاب ؛ أي يُنوّر الخلق دائماً . والأجرد : الذي لا شعر على بدنه ، ومثل هذا يكون طريّاً حسناً ، فاستُعير للطراوة والحسن ( المجلسي : 2 / 192 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إذا رأيتم . . . ذَكَواتٍ بيضاء بينها قبر قد جرفه السيل ذاك قبر
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 62
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٦٢