* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « يحشر المتكبّرون فيصورة الذَّرّ » : 53 / 131 .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « لا يدخل الجنّة من في قلبه مثقال ذَرّة من كبر » : 70 / 215 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « من كنس مسجداً . . . فأخرج منه من التّراب ما يُذَرُّ في العين غُفِر له » : 80 / 385 . الذَّرُور - بالفتح - : ما يُذَرُّ في العين من الدّواء اليابس ، يقال : ذَرَرْتُ عَينَهُ ، إذا داوَيتَها به ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في تغسيل النبيّ صلى الله عليه وآله : « وغسلة بماء فيه ذَرِيرَة وكافور » : 78 / 307 .
الذَّرِيرَة : نوع من الطيب مجموعٌ من أخلاط ( النهاية ) . ولعلّ المراد مطلق الطيب المسحوق كما ذكره بعض الفضلاء .
ذرع : عن أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : « وتعرف قصور ذَرْعك » : 33 / 58 . أصلُ الذَرْعِ هو بسطُ اليدِ ، ويقال : « ضِقْتُ بالأمر ذَرْعاً » ، إذا لم تُطِقْهُ ولم تَقْوَ عليه ( الصحاح ) .
* وعن الرضا عليه السلام : « من كانت له حاجة قد ضاق بها ذَرْعاً » : 87 / 47 . معنى ضِيق الذِّرَاع والذَّرعِ : قِصَرُهَا ، كما أنَّ معنى سِعَتها وبَسْطها : طُولُها . ووَجْه التمثيل أنّ القَصِير الذّراع لا ينالُ ما يناله الطّويلُ الذّراع ولا يُطِيقُ طاقتَه ، فضربَ مثلًا للّذي سقَطَتْ قُوَّته دونَ بلوغ الأمر والاقتدارِ عليه ( النهاية ) .
* وفي صفته صلى الله عليه وآله : « كان . . . ذَرِيعَ المشْيَة إذا مشى » : 16 / 149 . معناه : واسع المشية من غير أن يظهر فيه استعجال وبدار ، يقال : رجل ذَرِيع في مَشيه ، وامرأة ذَرَاع : إذا كانت واسعة اليدين بالغزل ( المجلسي : 16 / 159 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ
: « ونقص من الأنفس ، قال : موت ذَرِيع » : 52 / 203 . الذَّرِيع :
السّريع ( المجلسي : 52 / 203 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من وراء ذلك مَوت ذَرِيع » : 93 / 304 .
* وعن جعفر عليه السلام في الصّائم : « وإنْ ذَرَعَه القيءُ . . . فلا شيء عليه » : 93 / 283 . أي