بسكون الباء : النّحل . وقيل : الزنابير ( النهاية ) .
* ومنه عن سُكَينة بنت الحسين عليه السلام : « جاءت إلى امّها الرباب وهي صغيرة تَبْكي ، فقالت :
ما بكِ ؟ قالت : مرَّت بي دُبَيْرةٌ فلَسَعَتْني بِابَيْرةٍ » : 61 / 318 . هي تصغير الدَّبْرةِ : النَّحلة ( النهاية ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « نُصِرتُ بالصَّبا ، واهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُور » : 57 / 15 . هو بالفتح :
الرّيحُ التي تُقابِل الصَّبا والقَبُول . قيل : سُمِّيت به لأنّها تأتي من دُ بُر الكعبة ، وليس بشيء .
وقد كَثُر اختلاف العُلَماء في جهات الرِّياح وَمَهابِّها اختلافاً كثيراً فلم نُطِل بذكر أقوالهم ( النهاية ) .
دبس : عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « إذا صاح الدُّبْسِيّ يقول : أنت اللَّه لا إله سواك » : 61 / 28 .
الدُّبْسي : طائر صغير . قيل : هو ذكر اليَمامِ . وقيل : إنّه منسوبٌ إلى طيرٍ دُبْسٍ ، والدُّبْسةُ : لونٌ بين السَّواد والحُمرة . وقيل : إلى دِبْسِ الرُّطَب وضُمَّت دالُه في النَّسَب كدُهْرِيٍّ وسُهْلِيٍّ . قاله الجوهري ( النهاية ) .
دبل : عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إيّاك والاسْتِلْقاء على القفاء في الحمّام ؛ فإنّه يورث داء الدُّبَيْلة » : 73 / 71 . هي خُرَاجٌ ودُمَّل كبير تَظْهَرُ في الجَوف فتقْتل صاحبَها غالباً ، وهي تصغير دُبْلة . وكلّ شيء جُمع فقد دُبِل ( النهاية ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يُدفع بالصدقة الداء والدُّبَيْلة » : 93 / 24 .
دبا : عن جعفر بن محمّد عليهما السلام في الجراد : « لا يؤكل منه الدَّبَا ؛ لأنّه لا يستقلّ بالطيران » :
10 / 229 . الدَّبَا - مقصور - : الجراد قبل أن يطير . وقيل : هو نوع يُشبه الجَراد ، واحدته دَ بَاة ( النهاية ) .
* وعن عليّ بن جعفر : « سألته عن الدَّبَا من الجراد » : 10 / 252 .
باب الدال مع الثاء
دثر : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام في الشيعة : « قرحت العبادة منهم الآناف ودَثَرت الجباه » :
65 / 169 . الدُّثُور : الدُّروس ؛ وهو أن تَهُبَّ الرِّياحُ على المنزِل فتُغشِّي رُسُومَه بالرمْل وتُغطّيها بالتراب ( النهاية ) .
* ومنه عن موسى بن جعفر عليهما السلام في قنوته على الظالم : « . . . وأدِلْ ببواره الحدود