- بالكسر - : الهِينَة والتأنّي ، قال الجوهري : يقال : افعل كذا وكذا على رِسْلِك - بالكسر - أي اتَّئد فيه ، كما يقال : على هِينَتِك ( النهاية ) .
* ومنه عن الرضا عليه السلام في الاستسقاء : « على رِسْلِكم ، ليست هذه لكم » : 49 / 181 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « إذا الْتَفَتَ يَلتفِت جميعاً ؛ من شدّة اسْتِرْسالِه » :
16 / 188 . أي انبِساطه ولِينِه ، يقال : اسْتَرْسَلَ إليه ؛ أي انْبَسَط واسْتأنَس ( مجمع البحرين ) .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « غَبْنُ المُسْتَرسِل رِبا » : 100 / 104 . الاسْتِرْسال : الاسْتِئناسُ والطُّمأنينةُ إلى الإنسان والثِّقة به فيما يحدّثه به . وأصله السكون والثبات ( النهاية ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « تصلّي ركعتين وتقول مُسْتَرسِلًا » : 87 / 16 . في أكثر النسخ التي عندنا « مُترَسِّلًا » . والتَرَسُّل : التأنّي والتؤدة ( المجلسي : 87 / 21 ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « حكم سليمان عليه السلام الرِّسْل والثلّة ؛ وهو اللّبن والصوف في ذلك العام » : 14 / 132 .
رسم : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « سيأتي على امّتي زمان لا يبقى من القرآن إلّارَسْمُه » : 2 / 109 .
رَسَمْتُ الكِتَاب : كَتَبتُهُ ، ومنه شَهِدَ على رَسْمِ القَبالة ؛ أي عَلَى كِتَابَة الصَّحيفَة . والرَّسْم :
الأثَر ، والجمع رُسُوم وأرْسُم ( المصباح المنير ) .
رسن : عن ابن عبّاس : « إنّ إسماعيل عليه السلام لَما بلغ أخرج اللَّه له من البحر مائة فرس . . . ثمّ أصبحت على بابه ، فَرَسَنَها وأنتجها » : 61 / 154 . الرَّسَن : هو الحَبْل الذي يُقادُ به البَعير وغيرُه ، يقال : رَسَنْتُ الدَّابَّة ، وأرسَنْتُها ( النهاية ) . والمَرْسِن - بفتح الميم وكسر السين - : موضع الرَّسَن من أنف الفرس ، ثمّ كثُر استعماله حتّى قيل : مَرْسِن الإنسان ( مجمع البحرين ) .
* ومنه في العوذة للحيوانات : « وقرض الأسنان والأرْسان » : 92 / 43 .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « رحم اللَّه امرأً ينظر لنفسه ، ومهّد لرمسه ، ما دام رَسَنه مرخياً » :
74 / 187 .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 106
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٠٦