الرَّدْم : ما يسقط من الجِدار المتهدّم ( القاموس المحيط ) .
* وسئل الصادق عليه السلام عن قوله تعالى :
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
فقال : « التّقية » :
12 / 207 . كأنَّ هذا كلامٌ على سبيل التمثيل والتشبيه ؛ أي جعل اللَّه التقيّة لكم سدّاً لرفع ضرر المخالفين عنكم إلى قيام القائم عليه السلام ورفع التقيّة ، كما أنّ ذا القرنين وضع السدّ لرفع فتنة يأجوج ومأجوج إلى أن يأذن اللَّه لرفعها ( المجلسي : 12 / 207 ) . الرَّدْم : السَّدّ . وقيل : الحاجز الحصين أكبرُ من السدّ ( مجمع البحرين ) . يقال : ردَمْتُ الثُّلْمة رَدْماً إذا سَدَدْتَها ، والاسم والمصدرُ سَواء : الرَّدْم ( النهاية ) .
* وفي الخبر : « خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوماً يلعب مع الغلمان حتّى بلغ الرَّدْم » : 15 / 156 . الرَّدْم بمكّة ، وهو حاجز يمنع السيل عن البيت المحرّم ، ويُعبّر عنه الآن بالمَدعَى ( مجمع البحرين ) .
* ومنه عن الإمام الصادق عليه السلام في المُحرِم : « إذا صار إلى الرقطاء دون الرَّدْم أهلَّ بالتلبية » :
96 / 100 .
ردن : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الجنّة : « أظلّتهم غَمامة فأمْطَرت عليهم المسك والرّادِن » :
65 / 172 . أي الزعفران ، أو هو الألوان ؛ أي أنواع الطيب ، أو الأرجوان ؛ أي الورد الأحمر ( المجلسي : 65 / 175 ) .
* وعن ابن عبّاس : « إنّ جبرئيل أخَذَ رُدْنَ قميصها بإصبعه فنفخ فيه فحملت مريم عليها السلام » :
14 / 225 . الرُّدْنُ - بالضمّ - : أصل الكُمّ ، يقال : قميصٌ واسع الرُدْن . والجمع : الأردان .
* ومنه عن عبدالمطّلب في النبيّ صلى الله عليه وآله :
هذا الغلامُ الطيّبُ الأرْدانِ
: 15 / 258 . ولعلّه إنّما خصّها بالطيب ؛ لأنّ الرائحة الخبيثة غالباً تكون فيها لمجاورتها للآباط ( المجلسي : 15 / 259 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام :
بكلِّ رُدَيْنيٍّ وعَضْبٍ تخالُهُ
: 32 / 497 . قال الجوهري : القناةُ الرُّدَيْنِيَّةُ والرمحُ الرُدَيْنِيّ : زَعموا أنَّه منسوب إلى امرأةِ