* ومنه عن فاطمة عليها السلام بعد منعها فدك : « نأى عن الجزاء أمَدها » : 29 / 221 . الأمَد - بالتحريك - : الغاية المنتهى ؛ أي بَعُد عن الجزاء بالشكر غايتها ، فالمراد بالأمَد إمّا الأمَد المفروض ؛ إذ لا أمَد لها على الحقيقة ، أو الأمَد الحقيقي لكلّ حدّ من حدودها المفروضة .
ويحتمل أن يكون المراد بأمَدها : ابتداؤها . ويحتمل - على بُعدٍ - أن يُقرأ بكسر الميم ، قال الفيروزآبادي : والأمِد : المَمْلُوّ من خير وشرّ ، والسفينة المشحونة ( المجلسي : 29 / 250 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوم يونس عليه السلام : « فصرف اللَّه عنهم العذاب إلى جبال آمِد » :
14 / 400 . بكسر الميم : أعظم مُدُن ديار بكر ، وما أظنّها إلّالفظة روميّة .
أمر : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « خير مال المرء مُهرة مأمُورة ؛ أو سِكّة مأبورة » : 61 / 162 . هي الكثيرة النَّسل والنِّتاج ، يقال : أمَرَهُم اللَّه فأمِروا ؛ أي كَثُرُوا . وفيه لغتان : أمَرها فهي مَأْمُورة ، وآمَرَها فهي مُؤمَرَةٌ ( النهاية ) .
* وعن أبي سفيان : « لقد أمِرَ أمْرُ ابن أبي كبشة » : 20 / 386 . أي كثر وارتفع شأنه ، يعني النبيّ صلى الله عليه وآله .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام لمّا بويع بالخلافة : « فلئن أمِر الباطلُ لقديماً ما فعل » : 29 / 585 .
أي كَثُر الباطل ، يعني ليس كثرة الباطل ببديع حتّى تستغرب أو يستدلّ بها على حقيّة أهله ( المجلسي : 29 / 592 ) .
* وعن موسى بن جعفر عليهما السلام في الباكرة : « لا يجوز نِكاحها إلّاأن تُستأمر » : 10 / 253 .
استأمرها : شاورها .
* ومنه عن امّ شريك : « أنّها استأمرت النبيّ صلى الله عليه وآله في قتل الوُزْغان » : 62 / 236 .
* ومنه عن رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : « وائتمِرْ ، فأمض ائتمارك » : 74 / 357 . أي مشاورتك .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله : « ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلّاأنفسهم . . . والمُتأمِّر على ربّ البيت » :
74 / 48 . تَأمّر عليه : تسلّط وتحكّم عليه .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في مروان : « أما إنّ له إمْرَةً كَلَعْقَةِ الكلبِ أنْفَه » : 32 / 235 . الإمرة بالكسر : الإمارة .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 73
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٧٣