ونصف ، ومن الثلاثة ثلث ، فهذه القسمة ، والأحد ممتنع في هذه كلّها ، لا يقال : أحد واثنان ، ولا أحد في أحد ، ولا يقال : أحد بين اثنين ، والأحد والواحد وغيرهما من هذه الألفاظ كلّها مشتقّة من الوحدة : 4 / 187 .
* وعن هشام بن سالم عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « كان عليّ بن الحسين عليهما السلام يقول : ويل لمن غلبت آحادُه أعشارَه . فقلت له : وكيف هذا ؟ فقال : أما سمعت اللَّه عزّوجلّ يقول :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها
؟ فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشراً ، والسيّئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة ، فنعوذ باللَّه ممّن يرتكب في يومٍ واحد عشر سيّئات ، ولا تكون له حسنة واحدة ، فتغلبُ حسناتِه سيّئاتُه » : 68 / 243 .
* وفي رواية أخرى : « يا سوأتاه لمن غلبت إحداتُه عشراتِه » يريد أنّ السيّئة بواحدة والحسنة بعشرة : 75 / 139 .
أحن : عن جعفر عليه السلام : « من عادى عدوّنا لا لإحْنةٍ كانت بينه وبينه . . . غفر اللَّه تعالى له » :
27 / 54 . الإحْنَةُ : الحقد ، وجمعها إحَن وإحَنات ( النهاية ) .
* ومنه عن زينب عليها السلام : « وكيف يَستَبطئ في بغضنا أهل البيت من نظر إلينا بالشَّنَف والشَّنَآن ، والإحَن والأضغان ؟ ! » : 45 / 134 .
أحيا : روى أهل السِّيَر : « إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله : بَعث عُبيدةَ . . . إلى أبي سفيان فتراموا بالأحْياء » :
19 / 174 . بفتح الهمزة وسكون الحاء وياء تحتها نقطتان : ماء بالحجاز .
باب الهمزة مع الخاء
أخذ : عن زينب عليها السلام ليزيد : « أخذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء » : 45 / 133 . يقال :
أخَذْتُ على فلان ، إذا مَنَعتَه عمّا يريد أن يَفعَلَه ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « خُذوا على يدي الظالم السفيه » : 4 / 267 . أي امنعوه عمّا يريد فعله وأمسكوا يده ( مجمع البحرين ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في المعجون : « فإذا برد صفّيته وأخذتَ منه على غدائك » :