حسنتين ، فيدعا « 1 » بهما إلى أهله من غير مأْثَمٍ ؟ » : 89 / 186 . المأْثم : الأمر الذي يأثم به الإنسان ، أو هو الإثم نفسُهُ وَضْعاً للمصدر موضع الاسم ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّهم أعْوان الأثَمَة ، وإخوان الظلمة » : 74 / 244 . الأ ثَمَة جمع آثِم ، وهو فاعل الإثم ؛ أي الذنب ( صبحي الصالح ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً
قال : « أثام وادٍ من أودية جهنّم ، من صُفْر مُذاب ، قُدّامها حَرَّةٌ في جهنّم ، يكون فيه مَن عَبَدَ غير اللَّه » : 8 / 289 . الأثام - بالفتح - : الإثم ، يقال : أثِمَ يأْثَم أثاماً . وقيل : هو جَزاء الإثم ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام لإبليس : « قلت : من أين أقْبَلْتَ يا لَعِين ؟ قال : من الأثام .
فقلت : وأين تريد ؟ قال : الأثام » : 39 / 192 .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أعوذ بك من المَأْثم والحرام » : 92 / 183 .
اثيل : في الحديث : « فرحل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ونزل الاثَيل ؛ وهو من بَدر على ستّة أميال » :
19 / 259 . هو مصغّر ، موضع قرب المدينة ، وبه عين ماء لآل جعفر بن أبي طالب ( النهاية ) .
باب الهمزة مع الجيم
أجج : عن أبي جعفر عليه السلام فيالطينة : « ثمّ أمر ناراً فاجِّجَتْ ، فقال لأصحاب الشمال :
ادخلوها ، فهابوها » : 64 / 114 . الأجِيجُ : تَلَهُّبُالنار ، كالتَّأجُّج . وأجَّجْتُها تأجِيجاً فَتَأجَّجَتْ ( القاموس المحيط ) .
* ومنه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « وحشيشها زعفران يَنِيعُ ، وأ لَنْجُوج يَتَأجّجُ من غير وقود » :
65 / 71 . واليانِع : الأحمر من كلّ شيء والثمر الناضج ، كَاليَنيع . والألَنجُوج : عود البخور ( المجلسي : 65 / 74 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام في الدعاء : « يا من شعشع ضياء الشمس بنور تَأجُّجِه » :
84 / 339 . الأجيج : تلهّب النار ، والمعنى : فرّق أو مدّ وطوّل شعاع الشمس بنور يحصل من
هامش
( 1 ) يشبه أن يكون مصحّفاً ( الهامش : 89 / 186 ) ، وفي أمالي الطوسي « فيُدعى » .