* وعن الإمام الحسن عليه السلام أنّه قال لرجلٍ أبَلَ من عِلَّة : إنّ اللَّه قد ذكّرَكَ فاذكره » : 75 / 106 .
أبَلَ من مرضه : برأ منه ، والابْلَة - بوزن العُهْدة - : العاهة والآفة .
* ومن شعر معبد :
كادَت تُهَدُّ من الأصواتِ راحِلَتي * إذ سالَت الأرض بالجُرد الأبابيل
: 20 / 40 . الأبَابِيل : الجماعات الكثيرة ، يقال : جاءت إبِلُك أبابِيل ؛ أي فِرَقاً . والجُرد - بالضمّ - : جمع الجريدة ، وهي من الخيل جماعة جُرِّدت من سائرها ( المجلسي : 20 / 46 ) .
أبلم : قال أبو بكر في السقيفة : « نحن الامراء وأنتم الوزراء ، والأمر بيننا نصفان كقَدّ الابْلُمَة » : 28 / 326 . الابلُمة - بضمّ الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما - : خُوصَةُ المُقْلِ ، وهمزتها زائدة ، وإنّما ذكرناها هاهنا حملًا على ظاهر لفظها . يقول : نحن وإيّاكم في الحكم سواء ، لا فَضْل لأميرٍ على مأمور ، كالخُوصة إذا شُقّت باثنتين متساويتين ( النهاية ) .
أبن : في صفة مجلس النبيّ صلى الله عليه وآله : « لا تُرفع فيه الأصوات ، ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ » : 16 / 152 .
أي لا يُذكَرنَ بقبيح ، كان يُصان مجلسه صلى الله عليه وآله عن رَفَثِ القول ، يقال : أبَنتُ الرَّجل أبِنُه وأبُنُه إذا رَمَيتَه بِخَلَّةِ سوء ، فهو مأبُونٌ ، وهو مأخوذ من الابَنِ ؛ وهي العُقَدُ تكون في القِسِيّ تُفسِدها وتُعاب بها ( النهاية ) .
* وفي الدعاء : « ابْتَزّ امُورَنا معادِنُ الابَن » : 82 / 230 . أي الذين هم محالّ العيوب الفاضحة ؛ من العلّة المعروفة وغيرها ، كما اشتهر بها رؤساؤهم . وقد ورد في الخبر أنّه لا يتسمّى بأمير المؤمنين بغير استحقاقه إلّامن ابتلي بتلك العلّة الشنيعة التي تَذهب بالحياء رأساً ( المجلسي : 82 / 250 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ اللَّه عزّوجلّ أعْفى شيعتنا من . . . الجُذام ، والبَرَص ، والابنة » : 76 / 29 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في قريش : « قطعوا رَحِمي ، وسَلَبُوني سُلطان ابن امّي » : 34 / 24 .
قال ابن أبي الحديد : يعني به الخلافة ، وابن امّه هو رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؛ لأنّهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن مخزوم ، امّ عبداللَّه وأبي طالب . وقال الراونديّ : يعني نفسه ؛ لأنّه ابن امّ نفسه . ولا يخفى ما فيه . وقيل : لأنّ فاطمة بنت أسد كانت تربّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حين كفله أبو