إلهي لَو قَرَنتَني بِالأَصفادِ ( 291 ) 173
إلهي من كانت محاسنه مساوي فكيف . . . 122 ، 198
إلهي وسَيِّدي إن كُنتَ لا تَغفِرُ إلّالِأَولِيائِكَ وأهلِ 285
إلهي وسَيِّدي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي 285
إلهي ، هب لي كمال الانقطاع إليك ، وأنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك 46
إلَيكَ فَزَعتُ وبِكَ استَغَثتُ ولُذتُ ( 501 ) 349
إلى مَن يَذهَبُ العَبدُ إلّاإلى مَولاهُ ( 289 ) 173
أم بِغايَةِ جَهدي في عَمَلي ارضيكَ ؟ ( 333 ) 191
امتلأت بفيض جودك أوعية الطلبات 112
أم عظيم ما أبليت وأوليت ؟ أم كثير ما منه نجيّت وعافيت ؟ ( 118 ) 101
أنَا الَّذي أعطَيتُ على مَعاصِي الجَليلِ الرُّشا ( 254 ) 161
أنَا الَّذي أمهَلتَني فَمَا ارعَوَيتُ ( 256 ) 161
أنَا الَّذي حينَ بُشِّرتُ بِها خَرَجتُ إلَيها . . . 161
أنَا الَّذي عَصَيتُ جَبّارَ السَّماءِ ( 253 ) 161
أنَا الَّذي عَلى سَيِّدِهِ اجتَرى ( 252 ) 161
أنَا الصَّغيرُ الَّذي رَبَّيتَهُ ( 231 ) 155
أنَا صاحِبُ الدَّواهِي العُظمى ( 251 ) 161
أنَا لا أنسى أيادِيَكَ عِندي وسِترَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنيا ( 299 ) 173
إن أنَا نُقِلتُ عَلى مِثلِ حالي إلى قَبري ( 307 ) 178
أنَا يا رَبِّ الَّذي لَم أستَحيِكَ فِي الخَلاءِ ( 249 ) 161
أنت الجواد الكريم 113
أنت الذي أشرقت الأنوار في قلوب أوليائك 200
أنتَ المُحسِنُ ونَحنُ المُسيؤونَ ( 122 ) 103
أنتَ إلهي أوسَعُ فَضلًا وأعظَمُ حِلماً مِن أن تُقايِسَني بفعلي وخطيئتي . . . 124
أنت أوسع فضلًا وأعظم حلماً من أن تقايسني بعملي 153
أن تجعل أوقاتي من اللّيل والنهار بذكرك معمورة . . . 265
أنتَ كَما تَقولُ وفَوقَ ما نَقولُ ( 414 ) 238
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي — صفحة 421
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٤٢١