وعزّتي وجلالي ومجدي وارتفاعي على عرشي لأقطعنّ . . . 48
وعمّرني ما كان عمري بذلة في طاعتك 247
وفرّغ قلبي لمحبّتك 103
وكم من ثناء جميل لست أهلًا له نشرته 101
ولا أبلغ رضاك . . . إلّابطاعتك 248
ولا تجعلني ناسياً لذكرك فيما . . . 102
ولا ترم بي رمي من سقط من عين رعايتك 163
ولا تعلنّ على عيون الملأ خبري 342
ولا تفضحني بين يدي أوليائك 224 ، 342
ولا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل 119
ولا تكن ممّن يرجو لنفسه أكثر من عمله 119
ولا تمنحني بما لا طاقة لي به فتبهظني 177
ولا تهلكني مع من تهلك من المتعرّضين لمقتك 228
ولسان الصدق للمرء يجعله اللَّه في الناس خيراً 70
ولو أنّ السماوات والأرض كانتا على عبد رتقاً 274
ولولا الآجال الّتي كتب اللَّه عليهم لم تستقرّ 297
وما أصنع بفدك وغير فدك ؟ . . . 184
وما التوكّل على اللَّه عز وجلّ ؟ فقال : العلم بأنّ المخلوق . . . . 30
ومتّعني بهدي صالح لا أستبدل به 310
ومن غفل غرّته الأماني وأخذته 323
وهب لي قوّة أحتمل بها جميع مرضاتك 257
وهذا ظهري قد أثقلته الخطايا 189
وهل الايمان إلّاالحبّ والبغض 294
وهل الدين إلّاالحبّ 42
ويا من يرضى من فعلهم باليسير . . . 350
شرح دعاء أبي حمزة الثمالي — صفحة 416
مساهمون: علي الأحمدي الميانجي
ص٤١٦