9 . تحقيق كتاب « معادن الحكمة » لعلم الهدى .
10 . كتاب « عقيل بن أبي طالب رحمه الله » .
11 . مكاتيب الأئمّة عليهم السلام .
12 . شرح دعاء أبي حمزة الثمالي : - وهو هذا الكتاب الذي بين يديك ، وله أيضاً عدّة كتب ورسائل لم تطبع إلى الآن .
وإضافة إلى هذه الكتب ، نشر المرحوم الميانجي أيضاً مقالاتٍ في مختلف المجلّات في البلاد .
تفسيره للقرآن
كان آية اللَّه الميانجي وجماعة من كبار رجال الحوزة العلمية يعقدون مجالس للتباحث في تفسير القرآن . واستمرت هذه المجالس التي كانت تعقد اسبوعياً ، أكثر من خمسين سنة .
وكان يحضرها كلٌّ من آية اللَّه السيد موسى الصدر ، وآية اللَّه السيد موسى الشُّبيري الزنجاني ، والمرحوم آية اللَّه السيد مهدي الرَّوحاني ، وآية اللَّه السيد أبو الفضل مير محمّدي ، وقد قال آية اللَّه الأحمدي الميانجي عن تلك المجالس :
كان من خصائص بحثنا التفسيري أنَّه لم يكن عن كتاب معيّن ، وإنّما كان كلُّ واحد منّا يطالع مصادر شتّى في داره ، ويأتي إلى المجالس ليقرأ على مسامع الآخرين خلاصة ما طالعه . وكلّ من يقرأ بحثه كان يتعرّض لموجة من الإشكالات التي يثيرها ضدَّه الآخرون .
وكان يردُّ عليها ، أو ربّما يعجز عن الردّ . وكنتُ أنا أُلخّص حصيلة ما استفدناه منها ، وأقول :
« من فوائد مجلسنا التفسيري هذا ، أنَّ آيات اللَّه المحكمة تغدو فيه متشابهة ! » وكان كلامي هذا يحمل طابع المزاح ؛ فقد كان السادَّة الحاضرون يعرضون إشكالات وتدقيقاً إلى الحدّ الّذي يؤدِّي بالشخص إلى التخلّي عن الرأي والاحتمال الذي تكوّن لديه أثناء المطالعة .
صفاته
1 . الإخلاص : كان عطر الإخلاص يفوح من جميع حركاته وسكناته ، وكان باستطاعة الجميع استنشاق ذلك العطر . فقد كان سماحته يضع اللَّه نصب عينيه في كُلِّ عمل ، متحرزاً عن الأهواء والهواجس الشَّيطانية . وكان يتجنّب بشدّة جميع صور الرِّياء والتظاهر في