بَعضُهُم : الحَجُّ وَالعُمرَةُ ، وقالَ بَعضُهُم : الجِهادُ . فَقالَ رَسولُاللَّهِ صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ ولَيسَ بِهِ ، ولكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللَّهِ وَالبُغضُ فِي اللَّهِ ، وتَوالي ( وتَوَلّي ) أولِياءِ اللَّهِ وَالتَّبَرّي مِن أعداءِ اللَّهِ . « 1 »
1 / 4 : سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ
356 . الإمام الباقر عليه السلام : لَو صُمتُ النَّهارَ لا افطِرُ ، وصَلَّيتُ اللَّيلَ لا أفتُرُ ، وأنفَقتُ مالي في سَبيلِ اللَّهِ عِلقاً عِلقاً « 2 » ، ثُمَّ لَم تَكُن في قَلبي مَحَبَّةُ لِأَولِيائِهِ ولا بِغضَةٌ لِأَعدائِهِ ما نَفَعَني ذلِكَ شَيئاً . « 3 »
1 / 5 : أفضَلُ الأَعمالِ
357 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللَّهِ ، وَالبُغضُ فِي اللَّهِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 125 / 6 ، المحاسن : 1 / 411 / 939 وص 267 / 518 كلّها عن عمرو بن مدرك الطائي عن الإمام الصادق عليه السلام ، معاني الأخبار : 398 / 55 عن عليّ بن مروك الطائي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : 69 / 242 / 17 وراجع الاختصاص : 365 ؛ وراجع شُعب الإيمان : 1 / 46 / 13 ، الإخوان : 86 / 1 .
( 2 ) . العِلق : المال الكريم ( لسان العرب : 10 / 268 ) .
( 3 ) . تاريخ اليعقوبي : 2 / 321 .
( 4 ) . سنن أبيداود : 4 / 198 / 4599 ، الفردوس : 1 / 355 / 1429 كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 9 / 3 / 24638 ؛ جامع الأخبار : 352 / 978 وفيه « الإيمان » بدل « الأعمال » .