قُلوبَهُم مُحتَرِقَةٌ ، وفِكَرَهُم مُتَواصِلَةٌ ، وعُقولَهُم سالِبَةٌ . « 1 »
345 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَشِقَ شَيئاً أعشى ( أعمى ) بَصَرَهُ ، وأمرَضَ قَلبَهُ ، فَهُوَ يَنظُرُ بِعَينٍ غَيرِ صَحيحَةٍ ، ويَسمَعُ بِاذُنٍ غَيرِ سَميعَةٍ ، قَد خَرَقَتِ الشَّهَواتُ عَقلَهُ ، وأماتَتِ الدُّنيا قَلبَهُ ، ووَلِهَت عَلَيها نَفسُهُ ، فَهُوَ عَبدٌ لَها ولِمَن في يَدَيهِ شَيءٌ مِنها ، حَيثُما زالَت زالَ إلَيها ، وحَيثُما أقبَلَت أقبَلَ عَلَيها ، لا يَنزَجِرُ مِنَ اللَّهِ بِزاجِرٍ ، ولا يَتَّعِظُ مِنهُ بِواعِظٍ ، وهُوَ يَرَى المَأخوذينَ عَلَى الغِرَّةِ . « 2 »
10 / 3 : العاشِقُ العَفيفُ
346 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن عَشِقَ وكَتَمَ وعَفَّ وصَبَرَ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وأدخَلَهُ الجَنَّةَ . « 3 »
347 . كنز العمّال عن ابن عبّاس عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : خِيارُ امَّتِي الَّذينَ يَعِفّونَ إذا آتاهُمُ اللَّهُ مِنَ البَلاءِ شَيئاً . قالوا : وأيُّ البَلاءِ ؟ قالَ :
العِشقُ . « 4 »
هامش
( 1 ) . الفردوس : 5 / 38 / 7389 عن أنس .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 109 .
( 3 ) . تاريخ بغداد : 5 / 262 ، كنز العمّال : 3 / 373 / 7002 نقلًا عن ابن عساكر وكلاهما عن ابن عبّاس .
( 4 ) . كنزالعمّال : 3 / 373 / 7001 وص 779 / 8732 كلاهما نقلًا عنالديلمي ، الفردوس : 2 / 174 / 2867 وليس في النسخة التي بأيدينا « قالوا : وأي البلاء ؟ قال » .