الصَّبرِ ، فَلا يَستَقيمُ عَلى هذِهِ الخِصالِ صاحِبٌ ، وألزِم نَفسَكَ التُّؤَدَةَ في امورِكَ ، وصَبِّر عَلى مَؤوناتِ الإِخوانِ نَفسَكَ ، وحَسِّن مَعَ جَميعِ النّاسِ خُلُقَكَ . « 1 »
6 / 10 : الرُّكونُ إلَى الدُّنيا
201 . الإمام الصادق ( ع )
- فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ - : يا بُنَيَّ ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَشغَل قَلبَكَ بِها ، فَما خَلَقَ اللَّهُ خَلقاً هُوَ أهوَنُ عَلَيهِ مِنها ، ألا تَرى لَم يَجعَل نَعيمَها ثَواباً لِلمُطيعينَ ، ولَم يَجعَل بَلاءَها عُقوبَةً لِلعاصينَ . « 2 »
202 . البداية والنهاية عن هشام بن عُروة عن أبيه : مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ [ يَعني حِكمَةَ لُقمانَ ( ع ) ] « 3 » : يا بُنَيَّ ، إيّاكَ وَالرُّغبَ « 4 » ، فَإِنَّ الرُّغبَ كُلَّ الرُّغبِ يُبعِدُ القَريبَ مِنَ القَريبِ ، ويُزيلُ الحِكَمَ كَما يُزيلُ الطَّرَبَ . « 5 »
203 . الاختصاص عن الأوزاعيّ - فيما قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ - : يا بُنَيَّ ، لا تَأمَنِ الدُّنيا وَالذُّنوبُ وَالشَّيطانُ فيها . « 6 »
6 / 11 : سَماعُ المَلاهي
204 . إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ ( ع ) لِابنِهِ ، قال : . . . لا تَسمَعِ المَلاهِيَ ؛ فَإِنَّها
هامش
( 1 ) . قصص الأنبياء : ص 198 ح 245 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 419 ح 14 .
( 2 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 165 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 412 ح 2 .
( 3 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من الدرّ المنثور .
( 4 ) . الرُّغْبُ : الشره والحرص على الدنيا ، وقيل : سعة الأمل وطلب الكثير ( النهاية : ج 2 ص 238 ) .
( 5 ) . البداية والنهاية : ج 2 ص 128 ، الدر المنثور : ج 6 ص 517 نحوه .
( 6 ) . الاختصاص : ص 337 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 428 ح 23 .