بِالآخَرِ . « 1 »
104 . الزهد لابن حنبل عن عَوف بن عبد اللَّه : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : ارجُ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ رَجاءً لا تَأمَنُ فيهِ مَكرَهُ ، وخَفِ اللَّهَ مَخافَةً لا تَيأَسُ فيها مِن رَحمَتِهِ .
قالَ : يا أبَتاه ، وكَيفَ أستَطيعُ ذلِكَ وإنَّما لي قَلبٌ واحِدٌ ؟
قالَ : يا بُنَيَّ ، إنَّ المُؤمِنَ لَذو قَلبٍ يَرجو بِهِ وقَلبٍ يَخافُ بِهِ . « 2 »
105 . تنبيه الخواطر : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، كُن ذا قَلبَينِ : قَلبٍ تَخافُ بِاللَّهِ « 3 » خَوفاً لا يُخالِطُهُ تَفريطٌ ، وقَلبٍ تَرجو بِهِ اللَّهَ رَجاءً لا يُخالِطُهُ تَغريرٌ . « 4 »
106 . شعب الإيمان عن وهب بن مُنَبِّه : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، ارجُ اللَّهَ رَجاءً لا يُجَرِّئُكَ عَلى مَعصِيَتِهِ وخَفِ اللَّهَ خَوفاً لا يُؤيِسُكَ مِن رَحمَتِهِ . « 5 »
5 / 9 : تَقوَى اللَّهِ
107 . تنبيه الخواطر - فيما قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ - : يا بُنَيَّ ، اتَّخِذ تَقوَى اللَّهِ تِجارَةً تَأتِكَ الأَرباحُ مِن غَيرِ بِضاعَةٍ . « 6 »
108 . إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ ( ع ) لِابنِهِ : . . . عَلَيكَ بِالتَّقوى ، فَإِنَّهُ أربَحُ
هامش
( 1 ) . حسن الظن باللَّه : ص 97 ح 133 ، شعب الإيمان : ج 2 ص 18 ح 1046 .
( 2 ) . الزهد لابن حنبل : ص 132 ، الدرّ المنثور : ج 6 ص 513 .
( 3 ) . كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : « بِهِ اللَّهَ » .
( 4 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 50 .
( 5 ) . شعب الإيمان : ج 2 ص 18 ح 1045 ، الدرّ المنثور : ج 6 ص 520 .
( 6 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 231 ، بحار الأنوار : ج 13 ص 426 ح 21 .