تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للشباب — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
أحَدُّ أذهاناً ، وأسرَعُ حَدساً ، ثُمَّ رُدَّهُ بَعدَ ذلِكَ إلى رَأيِ الكُهولِ وَالشُّيوخِ لِيَستَعقِبوهُ ويُحسِنُوا الِاختِيارَ لَهُ ؛ فَإِنَّ تَجرِبَتَهُم أكثَرُ . « 1 »

2 / 3 الاعتِناءُ بِاحتِياجاتِهِ الخاصَّةِ

502 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّهُ ( عَليّاً عليه السلام ) أتَى البَزّازينَ ، فَقالَ لِرَجُلٍ : « بِعني ثَوبَينِ » . فَقالَ الرَّجُلُ : يا أميرَالمُؤمِنينَ ، عِندي حاجَتُكَ ، فَلَمّا عَرَفَهُ مَضى عَنهُ ، فَوَقَفَ عَلى غُلامٍ فَأَخَذَ ثَوبَينِ أحَدُهُما بِثَلاثَةِ دَراهِمَ وَالآخَرُ بِدِرهَمَينِ ، فَقالَ : « يا قَنبَرُ ، خُذِ الَّذي بِثَلاثَةٍ » . فَقالَ : أنتَ أولى بِهِ تَصعَدُ المِنبَرَ وتَخطُبُ النّاسَ . فَقالَ : « وأنتَ شابٌّ ولَكَ شَرَهُ الشَّبابِ ، وأنَا أستَحيي مِن رَبّي أن أتَفَضَّلَ عَلَيكَ » . « 2 » راجع : ص 57 ، ( ربيع البناء ) .
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 337 ح 866 . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 40 ص 324 ح 6 .