فَقالَت : بَل حُرٌّ .
فَقالَ : صَدَقتِ لَو كانَ عَبداً خافَ مِن مَولاهُ .
فَلَمّا دَخَلَت قالَ مَولاها وهُوَ عَلى مائِدَةِ السُّكَّرِ : ما أبطَأَكِ ؟
فَقالَت : حَدَّثَني رَجُلٌ بِكَذا وكَذا ، فَخَرَجَ حافِياً حَتّى لَقِيَ مَولانَا الكاظِمَ عليه السلام فَتابَ عَلى يَدِهِ وَاعتَذَرَ وبَكى لَدَيهِ استِحياءً مِن عَمَلِهِ . « 1 »
222 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عابِدٌ في بَني إسرائيلَ لَم يُقارِف مِن أمرِ الدُّنيا شَيئاً ، فَنَخَرَ إبليسُ نَخرَةً فَاجتَمَعَ إليَهِ جُنودُهُ ، فَقالَ : مَن لي بِفُلانٍ .
فَقالَ بَعضُهُم : أنَا لَهُ .
فَقالَ : مِن أينَ تَأتيهِ ؟
فَقالَ : مِن ناحِيَةِ النِّساءِ .
قالَ : لَستَ لَهُ ، لَم يُجَرِّبِ النِّساءَ .
فَقالَ لَهُ آخَرُ : فَأَ نَا لَهُ .
فَقالَ لَهُ : مِن أينَ تَأتيهِ ؟
قالَ : مِن ناحِيَةِ الشَّرابِ وَاللَّذّاتِ .
قالَ : لَستَ لَهُ ، لَيسَ هذا بِهذا .
قالَ آخَرُ : فَأَ نَا لَهُ .
قالَ : مِن أينَ تَأتيهِ ؟
هامش
( 1 ) . الكنى والألقاب : ج 2 ص 167 .