فَقالَ : انطَلِق بِنا إلَيهِ . فَصارَ نَحوَهُ فَسَلَّمَ وقالَ : يَابنَ رَسولِ اللَّهِ أنَا مَولاكَ فَلا آخُذُ مِنكَ ثَمَناً ، ولكِنِ ادعُ اللَّهَ أن يَرزُقَني وَلَداً ذَكَراً سَوِيّاً يُحِبُّكُم أهلَ البَيتِ ، فَإِنّي خَلَّفتُ امرَأَتي تَمخَضُ « 1 » .
فَقالَ : انطَلِق إلى مَنزِلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ قَد وَهَبَ لَكَ وَلَداً سَوِيّاً . فَذَهَبَ فَوَجَدَهُ ، ثُمَّ عادَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَدَعا لَهُ بِالخَيرِ لِوِلادَةِ الغُلامِ لَهُ .
ثُمَّ إنَّ الحُسَينَ عليه السلام مَسَحَ مِنَ الدُّهنِ ، فَما قامَ مِن مَوضِعِهِ حَتّى ذَهَبَ الوَرَمُ عَنهُ . « 2 »
15 / 6 : ضالَّةُ الأَعرابِيِّ
321 . إثبات الهداة عن عبد اللَّه بن عبّاس : كُنتُ جالِساً عِندَ الحُسَينِ عليه السلام فَجاءَهُ أعرابِيٌّ ، وقالَ :
ضَلَّ بَعيري ولَيسَ لي غَيرُهُ ، وأنتَ ابنُ رَسولِ اللَّهِ أرشِدني إلَيهِ .
فَقالَ : اذهَب إلى مَوضِعِ كَذا فَإِنَّهُ فيهِ وفي مُقابِلِهِ أسَدٌ .
فَذَهَبَ إلى ذلِكَ المَوضِعِ فَوَجَدَهُ كَما قالَ عليه السلام . « 3 »
15 / 7 : جَنابَةُ الأَعرابِيِّ
322 . الخرائج والجرائح عن جابر الجعفي عن زين العابدين عليه السلام : أقبَلَ أعرابِيٌّ إلَى المَدينَةِ لِيَختَبِرَ
هامش
( 1 ) . مَخَضَت : أي تحرّك الولد في بطنها للولادة ، فضربها المخاض ( النهاية : ج 4 ص 306 « مخض » ) .
( 2 ) . فرج المهموم : ص 226 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 185 ح 13 ، وفي الكافي : ج 1 ص 463 ح 6 ودلائل الإمامة : ص 172 ح 93 والعُدد القويّة : ص 30 ح 20 « خرج الحسن بن عليّ عليه السلام . . . » .
( 3 ) . إثبات الهداة : ج 2 ص 591 ح 85 نقلًا عن كتاب التحفة في الكلام .