« مَن قالَ في دُبُرِ الفَريضَةِ : " أستَودِعُ اللَّهَ العَظيمَ الجَليلَ نَفسي وأهلي ووَلَدي ومَن يَعنيني أمرُهُ ، وأستَودِعُ اللَّهَ المَرهوبَ المَخوفَ المُتضَعضِعُ لِعظَمتِهِ كُلُّ شَيءٍ نَفسي وأهلي ومالي ووَلَدي ومَن يَعنيني أمرُهُ " حُفَّ بِجَناحٍ مِن أجنِحَةِ جَبرَئيلَ عليه السلام ، وحُفِظَ في نَفسهِ وأهلهِ ومالهِ » . « 1 »
621 . تيسير المطالب : أخبرنا القاضي الإمام أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده اللَّه تعالى ، قال :
أخبرنا الشيخ الإمام الزاهد فخر الدين أبو الحسين زيد بن الحسن بن علي البيهقي بقرائتي عليه قدم علينا الرّي ، والشيخ الإمام الأفضل مجد الدين عبد المجيد بن عبد الغفّار بن أبي سعيد الأسترآبادي الزيدي ، قالا : أخبرنا السيّد الإمام أبو الحسن عليّ بن محمّد بن جعفر الحسني النقيب بأسترآباد في شهر اللَّه الأصمّ رجب سنة ثمان عشرة وخمسمئة ، قال : أخبرنا والدي السيّد أبو جعفر محمّد بن جعفر بن عليّ بن خليفة الحسني ، والسيّد أبو الحسن عليّ بن أبي طالب أحمد بن القاسم الحسني الآملي الملقّب بالمستعين باللَّه ، قالا : حدّثنا السيّد الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الحسني ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن إبراهيم الحسني إملاءً ، قال : حدّثنا محمّد بن بلال ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا محمّد بن جبلة ، قال : حدّثنا محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : حدّثني يحيى بن زيد بن عليّ ، قال : حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن عليّ : ، قال :
« قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " إنَّ اللَّهَ تَعالى في آخِرِ ساعَةٍ بَقِيَ منَ اللّيلِ يَأمرُ بِبابٍ مِن أبوابِ السَّماءِ الدُّنيا فَيُفتَحُ ، فَيُنادي مَلَكٌ يُسمِعُ ما بَينَ الخافِقَينِ إلى الإنسِ وَالجِنِّ :
" ألا هَل مِن مُستَغفرٍ فَيُغفَرُ لَهُ ؟ هَل مِن تائبٍ فَيُتابُ عَليهِ ؟ هَل مِن داعٍ بِخَيرٍ يُستَجابُ لَهُ ؟ هَل مِن سائلٍ يُعطى سُؤلَهُ ؟ هَل مِن راغبٍ يُعطى رَغبَتهُ ؟ يا صاحِبَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 573 ح 12 وص 523 ح 6 عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد وعليّ بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن شهاب وسليم الفرّاء ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ؛ مصباح المتهجّد : ص 56 ح 58 وكلاهما مع اختلاف يسير ؛ بحار الأنوار : ج 86 ص 50 .