تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
« قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : " إنّما الهِرُّ مِن أهلِ البَيتِ " » . وقال أبو جَعفرٍ [ عليه السلام ] : « تَوَضَّأ مِن سُؤرِها وَاشرَب » . « 1 » 541 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : وحدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا أحمد بن عيسى ، عن محمّد ، عن أبي الجارود ، قال : سألتُ أبا جَعفرٍ [ عليه السلام ] عنِ التَّقطيرِ ، فقلتُ : إنّا نلقى مِن ذلكَ شَيءٌ ، فقالَ : « إذا فَرَغَ أحَدُكُم مِن وُضوئِهِ فَليَأخُذ كَفّاً مِن ماءٍ أو كَفَّينِ فَليَنضَح بهِ فَرجَهُ ، ثُمّ لِيُرخِ ثَوبَهُ ، ثُمّ لِيُصَلِّ « 2 » ، فَإن جاءَ شَيءُ بعدَ ذلِكَ فَليَقُل : هُوَ مِن ذلِكَ » . « 3 » 542 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : وحدّثنا محمّد ، قال : حدّثني أحمد بن عيسى ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : حدّثني أبو جَعفرٍ [ عليه السلام ] ، قال : « كانَ عَلِيٌّ عليه السلام رَجُلًا مَذّاءً ، فقالَ لِعُمرَ : " قَد عَرَفتَ حالَ فاطِمَةَ ، وإنّي أستَحي أن أسأَلَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله ، فَاسألهُ " . فَذَكَرَ ذلِكَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، فقالَ : " إذا كانَ مَنِيّاً ماجّاً ففيه الغُسلُ ، وإذا كانَ مَذِيّاً فَاغسِلهُ وتَوَضَّأ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ " » . « 4 » 543 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : وحدّثنا محمّد ، قال : حدّثني أحمد بن عيسى ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : سمعتُ أبا جَعفرٍ [ عليه السلام ] يقولُ : « إذا أجنَبَ الرَّجُلُ فَاغتَسَلَ قَبلَ أن يُريقَ الماءَ فَخَرَجَ مِنهُ شَيءٌ فَهُوَ مَنِيٌّ ، فَليُعِدِ الغُسلَ ، وإذا اغتَسَلَ بَعدَما أراقَ الماءَ فَخَرَجَ مِنهُ شَيءٌ فهُوَ مَذِيٌّ ؛ إنّ البَولَ قَد غَسَلَ ما ثَمَّ » . « 5 » 544 . الأمالي لأحمد بن عيسى : قال : وحدّثنا محمّد ، قال : حدّثني أحمد بن عيسى ، عن محمّد بن بكر ، عن أبي الجارود ، قال : حدّثني أبو جَعفرٍ [ عليه السلام ] ، قال :
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : ص 138 ح 168 ؛ وسائل الشيعة ( آل البيت ) : ج 1 ص 227 ح 579 عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 2 ) . في المصدر : « ليصلّي » ، والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) . الأمالي لأحمد بن عيسى ( رأب الصدع ) : ج 1 ص 146 ح 180 . ( 4 ) . المصدر السابق : ص 95 ، ح 105 ؛ تهذيب الأحكام : ج 1 ص 17 ح 39 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه . ( 5 ) . الأمالي لأحمد بن عيسى ( رأب الصدع ) : ج 1 ص 95 ح 106 .