تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
366 . شرح الأخبار : رواه المجلسي ، عن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن الحسين ، عن جعفر بن الحسين ، عن شقيق بن أحمد ، عن سماك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد ، قال : سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يقولُ : « أهلُ بَيتي أمانٌ لِأهلِ الأرضِ كَما أنَّ النُّجومَ أمانٌ لِأهلِ السَّماءِ » . قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ ، فَالأئِمّةُ بَعدَكَ مِن أهلِ بَيتِكِ ؟ قالَ : « نَعَم ، الأئِمّةُ بَعدي اثنا عَشَرَ ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ ، امَناءُ مَعصومونَ ، ومِنّا مَهدِيُّ هذِهِ الامّةِ ، ألا إنَّهُم أهلُ بَيتي وعِترَتي مِن لَحمي ودَمي ، ما بالُ أقوامٍ يُؤذونَني فيهِم ؟ ! لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي » . . . . رَواهُ الحبريّ في كتابه « ما نزل من القُرآن في عليّ عليه السلام » ص 44 : عن حسن بن حسين ، عن حسين بن سليمان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن عليّ عليه السلام . . . الحديث . « 1 » 367 . اليقين : ( قال السيّد ابن طاووس ) : فيما نذكُرُه من تَسمية مَولانا عليٍّ عليه السلام إمامَ المتّقين . . . رَويناه من كتابِ « رشح الولاء في شرح الدعاء » تأليف الحافظ أسعد بن عبد القاهر الأصبهاني ، وهو أحد الشيوخ الّذين روينا عنهم ، وصل إلى بغداد في سنة خمس وثلاثين ، وحضر عندي في داري في الجانب الشرقي عند المأمونيّة في درب البدريّين : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله « 2 » :
هامش
( 1 ) . شرح الأخبار : ج 3 ص 516 ح 933 و 937 . ( 2 ) . كذا في النسخ بحذف الإسناد ( هامش المصدر ) .